سَعد وسُعَيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأشجاه ترجيع الحمام فغرداأم ارتاع منه إذ شدا فتنهدا
أم ارتاح للطيف الذي زارنا هداعلى حلمتيه المسك أذفر أسودا
أم اشتاق للمغنى المريع وأهلهمطالع أقمار الحياتين سرمدا
سلاه .. سلاه أو دعاه فإنهأخو همة تأبى له أن يفندا
خليلي ما بين الطريقين ثالثدنو مريح أو تناء إلى مدى
ويختلف الهمان والوجه واحدوتختلف الأهداف لو قد توحدا
فإن تلق في هذا السعادة والهناوإلا ففي ذياك تلقاك أسعدا
وقد تلقى لا تلق السعادة عنوةولكن صراع الجد للجد أوجدا
رأى سعد ما لاقى سُعيد فهالهوعيد أخي البتراء إذ قام مزبدا
يزمجر بين الناس أما وعيدهفصاب وأما الوعد فالشهد أبردا
ولما اطمأنت نفسه أو تطامنتتطاول لا يرضى على الأرض مسعدا
لحاه .. لحاه الله لا در درهأيلبس باللؤم التحلم مرتدى
أقول لسعد والقضاء كأنمايحاول من سعد لحديه مغمدا
أخا ابن أبيه ما دعاك إلى الذيأراه وقد كنت السعيد المسودا
فقال هي الدنيا ودونك قصتيبها عظة للمبصرين ومهتدى
لقد كان بيتي ما به غير إخوتيوإبني وأهلي نقتنيه مخلدا
وكانت يدي تأتي بما تستطيعهوأيديهم مثلي وفي كسبنا الجدا
نروح ونغدو سالمين من الأذىيرواحنا رَوح المهيمن بالندى
فساورنا فكر الغنى ونعيمهفكان الشريك مستبداً مبددا
مشينا إلى عمرو وقد كان ذا غنىفقال لنا سعداً وما كان أسعدا
فأرخى علينا المال نرخي عنانهفيطغى ونطغى فوقه ما تمردا
وقد كان أنسانا الحياتين غيرهولكن عمراً لم يكن عابثاً سدى
يطفف فينا الكيل من حيث جهلناولم نك ندري أن في الكيل أكيدا
ويشربنا أري التبسم بينناوفي كأسه السم الذعاف مشهدا
فلم أدكر إلا وعمرو بعتبتييقول ألا قد آن أن نقطع اليدا
ولكنني والبيت لا بيت غيرهولا وفر يكفيني أأمسي مشردا
فقلت أما ترضى بما كنت راضيابه يوم قمنا صفقة لن تحددا
رضيت اليسير حينذاك ولم تزلتبادلني الإحسان كي أتوددا
ولكن تناسيت الوفا أو نسيتهوللطبع قهر لم يزل متمردا
فقال اتئد يا سعد إني لمشفقعليك وحاذر أن تصاب تعمدا
فأصبحت فيها عافياً شركة الإناأتعذلني إن أنأ عنها مبلّدا
فقلت له أصحرت يا سعد فاصطبرلك الله توفيقاً لك الله موعدا
وسارية والعرف أدهى رفاقهاعليها وما النمام لو كان سيدا
عليها خمار من عبير تشدهعلى نحرها بالمسك زرا معقدا
مهيمنة واللطف ينساب تحتهاتداعب حتى في القراب المهندا
ندية أحشاء الخمار كأنمابها طيب أنفاس الحبيب إذا اغتدى
لك الخير هل زرت الحمى بعد هجعةفأمكنك اللطف الخفي فأوردا
وساعدك الطرف المريض بنظرةومدت لك الأنفاس من طيبها يدا
فكنت الصبا شاركت في لفظه الصباومعناه حتى كنت منه المقلدا
وإلا فما هذا النشاط الذي أرىكما ظفر المشتاق بالوصل مفردا
على أحمد مني السلام تحيةيروح بها روح النسيم مغردا
سلالة عبد الله ما لي مطمحسواك إذا فكري أغار وأنجدا
أجاريك مرتاحاً وأشآك خلسةوقد كدت تشآني المدى متعمدا
ينازعني طِرفي مداك وما لهسوى غاية أنت الذي كنتها الهدى
وأبصر من تحت الغطاء إشارةتبين عن البصمات خطاً محددا
تجاذبني حفظي وما كنت ناسياًولا كاد ينسيني الزمام الذي اعتدى
رأى صحابي دربي فأبكاه بعدهافقلت له مهلا لقد قارب المدى
كلانا أخوهم فمن زاد صبرهفذلك أحرى أن يكون الممجدا
ولما بدت أرض الفرزدق غدوةحللت بقوم جارهم لن يهددا
هم القوم أعلام الكويت الألى بنوابساحتها صرح المعالي ممردا
هم القوم أبناء الصباح وهم همُبُناة المعالي وارثو المجد سؤددا
حللت بهم منهم فقلت مضمناأراشوا جناحي ثم بلوه بالندى
على ساكني فيحا عُمان تحيةوإن أبتعدهم كارهاً متجلدا
سمائل ما أنساك دهري على الوفاوإن شط بي عنك المقام وأبعدا
مطالع أقماري ومرعى شبيبتيومرتع أنسي فليك الأنس معبدا
رأت جيرتي همي فأرخت ستورهاعليّ ولكن طالما كنت أجلدا
تجاذبني ثوبي ودمعي ودمعهاسجال إذا ما بللا الأرض ورّدا
أفي لبثتي ما أبتغيه فأنثنيلك الخير لكن فليك العود أحمدا
على الله أن لا تستهاني وديعةبساحته الفيحا ونفسي لك الفدا
سلام عليكم لا يكن آخر اللقاغداة وقفنا للوداع تنهدا
وإن شط ما بيني وبينكم النوىفما زال قلبي فيكم مترددا
عليكم عيون الله خير رعايةوحسبي ظل الله شدا ومقصدا
عن القصيدة
«سَعد وسُعَيد» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.