أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍتَقُولُ أَرَاكَ الْيَوْمَ أَشْعَثَ أَغْبَرَا
تَبُوعاً لآثِارِ السَّرِيَّةِ بَعْدَمَارَأَيْتُكَ بَرَّاقَ الْمَفَارِقِ أيْسَرَا
فَقُلْتُ لَهَا: يَوْمَانِ، يَوْمُ إقَامَةٍأَهُزُّ بِهِ غُصْنَاً مِنَ الْبَانِ أَخْضَرَا
وَيَوْمٌ أَهُزُّ السَّيْفَ فِي جِيدِ أغْيَدٍلَهُ نَسْوَةٌ لَمْ تَلْقَ مِثْلِي أَنْكَرَا
يَخَفْنَ عَلَيْهِ وَهْوَ يَنْزِعُ نَفْسَهُلَقَدْ كُنْتُ أَبَّاءَ الظُّلاَمَةِ قَسْوَرَا
وَقَدْ صِحْتُ فيِ آثَارِ حَوْمٍ كَأنَّهَاعَذَارَى عُقَيْلٍ أَوْ بَكَارَةُ حِمْيَرَا
أَبَعْدَ النَّفَاثِيِّينَ آمُلُ طُرْفَةًوَآسَى عَلَى شَيْءٍ إذَا هُوَ أَدْبَرَا
أُكَفْكِفُ عَنْهُمْ صُحْبَتِي وَإخَالُهُمْمِنَ الذُّلِّ يَعْراً بِالتَّلاَعَةِ أعْفَرَا
فَلَوْ نَالَتِ الكَفَّانِ أَصْحَابَ نَوْفَلٍبِمَهْمَهَةٍ مِنْ بَطْنِ ظَرءٍ فَعَرْعَرَا
وَلَمَّا أبى اللَّيْثِيُّ إلاَّ تَهَكُّماًبِعِرْضِي وَكَانَ الْعِرْضُ عِرْضِي أَوْفَرَا
فَقُلْتُ لَهُ حَقَّ الثَّنَاءُ فَإنَّنِيسَأَذْهَبُ حَتَّى لَمْ أجِدْ مَتَأخَّرَا
وَلَمَّا رَأَيْتُ الْجَهْلَ زَادَ لَجاجَةًيَقُولُ فَلاَ يَأْلُوكَ أَنْ تَتَشَوَّرَا
دَنَوْتُ لَهُ حَتَّى كَأَنَّ قَمِيصَهُتَشَرَّبَ مِنْ نَضْحِ الأَخَادِعِ عُصْفُرَا
فَمَنْ مُبْلِغٌ لَيْثَ بْنَ بَكْرٍ بِأَنَّنَاتَرَكْنَا أَخَاهُمْ يَوْمَ قَرْنٍ مُعَفَّرَا
عن القصيدة
«أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.