عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌغَزِيرُ الكُلَى أَوْ صَيِّبُ الْمَاءِ بَاكِرُ
عَلَيْكَ جَدَاءٌ مِثْلُ يَوْمِكَ بِالْحَيَاوَقَدْ رَعَفَتْ مِنِّي السُّيُوفُ البَوَاتِرُ
وَيَوْمُكَ يَوْمَ الْعَيْكَتَيْنِ وَعَطْفَةٌعَطَفْتَ وَقَدْ مَسَّ الْقُلُوبَ الْحَنَاجِرُ
تُجيِلُ سِلاَحَ الْمَوْتِ فِيْهِمْ كَأَنَّهُمْلِشَوْكَتِكَ الحُدَّى ضَئِينٌ نَوَافِرُ
وَطَعْنَةِ خَلْسٍ قَدْ طَعَنْتَ مُرِشَّةٍلَهَا نَفَذٌ تَضِلُّ فِيهَا المَسَابِرُ
يَظَلُّ لَهَا الآسِي أَمِيماً كَأَنَّهُنَزِيفٌ هَرَاقَتْ لُبَّهُ الْخَمْرُ سَاكِرُ
وإنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَنِي بَعْدَ مَا تَرَىوَهَلْ يُلْقَيَنْ مَنْ غَيَّبَتْهُ الْمَقَابِرُ
لألْفَيْتَنِي في غَارَةٍ أُدَّعَى لَهَاإلَيْكَ وَإمَّا رَاجِعاً أَنَا ثَائِرُ
وإنْ تَكُ مَأْسُوراً وَظِلْتَ مُخَيِّماًوَأَبْلَيْتَ حَتَّى مَا يَكِيدُكَ وَاتِرُ
وَحَتَّى رَمَاكَ الشَّيْبُ في الرَّأْسِ عَانِساًوَخَيْرُكَ مَبْسُوطٌ وَزَادُكَ حَاضِرُ
وَأَجْمَلُ مَوْتِ الْمَرْءِ إِذْ كَانَ مَيِّتاًوَلاَ بُدَّ يَوْماً مَوْتُهُ وَهْوَ صَابِرُ
فَلاَ يَبْعَدَنَّ الشَّنْفَرَى وَسِلاَحُهُالْحَدِيدُ وَشَدُّ خَطْوِهِ مُتَوَاتِرُ
إذَا رَاعَ رَوْعَ الْمَوْتِ رَاعَ وَإنْ حَمَىحَمَى مَعَهُ حُرٌّ كَرِيمٌ مُصَابِرُ
عن القصيدة
«عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب المراثي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.