أَلآلِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلآلِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍإِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ
له شرحما شَكَّ خابِرُ أَمرِهِمْ مِن بَعدِهِأَنَّ العَزاءَ عَلَيهِمُ مَحظورُ
تُدمي خُدودَهُمُ الدُموعُ وَتَنقَضيساعاتُ لَيلِهِمُ وَهُنَّ دُهورُ
أَبناءُ عَمِّ كُلُّ ذَنبٍ لِامرِئٍإِلّا السِعايَةَ بَينَهُمْ مَغفورُ
طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِمْوَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ
وَلَقَد مَنَحتُ أَبا الحُسَينِ مَوَدَّةًجودي بِها لِعَدُوِّهِ تَبذيرُ
مَلِكٌ تَصَوَّرَ كَيفَ شاءَ كَأَنَّمايَجري بِفَصلِ قَضائِهِ المَقدورُ
عن القصيدة
«أَلآلِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍ» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
معنى قول المتنبي
أَلآلِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍ
إِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: معناه الإنكار يقول ليس لهم بعده إلا الحنين إليه والزفير على فقده وهو متلاء الجوف من النفس لشدة الكرب والغم
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.