ساريةُ الأيائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يهتزُّ قلبي كالزلازلْفيفرُّ والتجريبُ فاشلْ
تمضي بقلبي حيثُ تجريمثلَ ساربةِ الأيائلْ
وتحوطني بصفاتِهاتختالُ في طيبِ الشمائلْ
فعيونُها تبكي على عطشِيحنُّلاإلى الجداولْ
وشفاهُها ضوعُ اللمىيحكينَ عطراًفي المحافلْ
لا تخشَ من جرحِ الهوىفالحبُّ مقتولٌ وقاتلْ
ها قدْ أتتكِ قصيدةٌممَّنْ يراكِ بلا أماثلْ
إذْ نحنُ في زمنٍ بهِطُلبُ الوفاءُ بغيرِ طائلْ
أُنثى وقطرُكِ لمْ يزلْنبعاً تسايلَ كالهواطلْ
سأظلُّ أنتهجُ المحبةَ +والغرامَ وكمْ أحاولْ؟
خنساؤُنا أزرى بهاجيشٌ من الجبناءٍ صائلْ
لمْ يبقَ فينا عنترٌأودى به دربُ القوافلْ
أنا شاعرٌ وقريضُهُكالدمع في طللِ المنازلْ
أبياتُهُ ريحُ الصباهبتْ على طرفِ الجدائلْ
يا أنتِ يا أُنثىً غدتْكفراشةٍ بين الخمائلْ
هذي منازلُ خافقيتهفو إلى تلكَ المنازلْ
قالوا..وقلتُ..وأكثرواوعجبتُ من قالٍ وعاذلْ
تبقين أنتِ حبيبتيمثلُ القرنفلِ في الخمائلْ
والقلبُ في معنى النوىقصواءُ تلحقُ بالقوافلْ
مرّي عليهِ سحابةًبيضاءَ فارغةَ الهواملْ
يا سهدَ من هجرَ المنامَوقامَ يدعو بالنوافلْ
لا تلبسي ثوبَ الدجىإلا كنسّاك الأوائلْ
فالعمرُ محضُ سويعةٍتمضي..ونُحملُ بالمحاملْ
عن القصيدة
«ساريةُ الأيائل» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.