هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ موصولُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِجَسْرةٍ كَعَلاَةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍفيها عَلَى الأَيْنِ إِرقالٌ وتَبْغِيلُ
عَنْسٍ تُشِيرُ بِقِنْوَانٍ إِذا زُجِرَتْمِن خَصْبَةٍ بَقيَتْ فيها شَمالِيلُ
قَرْوَاءَ مَقْذُوفَةٍ بالنَّحْضِ يَشْعَفُهافَرْطُ المِرَاحِ إِذا كَلَّ المَرَاسِيلُ
وما يَزَالُ لها شَأْوٌ يُوَقِّرُهُمُحَرَّفٌ من سُيُورِ الغَرْفِ مَجْدُولُ
إِذا تَجاهَدَ سَيْرُ القومِ في شَرَكٍكأَنَّهُ شَطَبٌ بالسَّرْوِ مَرْمُولُ
نَهْجٍ ترَى حَوْلَهُ بَيْضَ القَطَا قُبَصاًكأَنَّه بِالأَفاحِيصِ الحَوَاجِيلُ
حَوَاجِلٌ مُلِئَتْ زَيْتاً مُجَرَّدةٌلَيْسَتْ عليهنَّ مِن خُوصٍ سَواجِيلُ
وقَلَّ ما في أَسَاقِي القومِ فانْجَرَدُووفي الأَدَاوَى بَقيَّاتٌ صَلاَصِيلُ
وَالعِيسُ تُدْلَكُ دَلْكا عن ذَخائِرِهايُنْحَزْنَ مِن بَيْنِ مَحْجونٍ ومَرْكُولِ
ومُزْجَياتٍ بأَكْوَارٍ مُحَمَّلَةٍشَوَارُهُنَّ خِلاَلَ القوم محمولُ
تَهْدِي الرِّكابَ سَلُوفٌ غَيْرُ غافِلةإِذا تَوَقَّدَتِ الْحِزَّانُ والمِيلُ
رَعْشاءُ تَنْهَضُ بالذِّفْرَى مُوَاكِبَةٌفي مِرْفَقَيْها عن الدَّفَّيْنِ تَفْتيلُ
عَيْهَمةٌ يَنْتَحِي في الأَرضِ مَنْسِمُهاكَما انْتَحى في أَدِيمِ الصِّرْفِ إِزْمِيلُ
تَخْدِي بهِ قُدُماً طَوْراً وتَرْجِعُهُفَحَدُّهُ مِن وِلاَفِ القَبْضِ مَفْلُولُ
تَرَى الْحَصَى مُشْفَتِرًّا عن مَنَاسِمِهَاكما تُجلْجِلُ بالوَغْلِ الغَرابِيلُ
كأَنَّها يومَ وِرْدِ القوم خامِسَةًمُسافِرٌ أَشْعَبُ الرَّوْقَيْنِ مَكْحُولُ
عن القصيدة
«هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ موصولُ» من شعر ما قيل في الناقة والقوافل، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٢٦) وقال عبدة بن الطبيب، البيت ٩
- «الاختيارين»: ٥ وقال عبدة بن الطبيب، البيتين ٢ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.