علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقةإذا سكن الأطوالَ وأسكن العرضا
وما ذاك إلا ههنا بتكلُّفٍوينعدمُ التكليفُ إن فارق الأرضا
إلى جنةِ المأوى بنشأة حسِّهوما عندها ظل وإنْ لها عرضا
تظن ترى ناساً وما هم كما ترىوما لهمُ غير اليرابيع من مثل
قلوبهمُ كالنافقاء لحكمةِوإن فارقوا اليربوع في الخَلقِ والشكل
لأن لهم وجهين في أصل خلقهمفوجهٌ إلى فصلٍ ووجهٌ إلى وصل
وهذا مديحٌ منبيءٌ بحقيقةٍوما هو هجوٌ جَلَّ عن هجومهم مثلي
وما أنا عما قد ذكرتُ بغائبٍولكنَّ ذا الأفضال يمتاز بالفضل
وما قلت إلا ما تحققت كونهفإنَّ مثال الشخصِ يظهر بالظل
وقد علم الأقوام أني بصورةٍحبيت بها جود اختصاص على الكلِّ
فيا نفس جودي بالسماح على فتىقد أنزلكم بالفقر منزلةَ الأصل
فإن لم يكن أهلاً فإنك أهلةوما هو بالإتيان إلا من الأهل
وما ثَم ذات تستحق لعينهاوجود مديح أو هجاء بلا فعل
عن القصيدة
«علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.