علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة
الشاعر: محي الدين بن عربي · البحر: الطويل
«علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة ... إذا سكن الأطوالَ وأسكن العرضا
وما ذاك إلا ههنا بتكلُّفٍ ... وينعدمُ التكليفُ إن فارق الأرضا
إلى جنةِ المأوى بنشأة حسِّه ... وما عندها ظل وإنْ لها عرضا
تظن ترى ناساً وما هم كما ترى ... وما لهمُ غير اليرابيع من مثل
قلوبهمُ كالنافقاء لحكمةِ ... وإن فارقوا اليربوع في الخَلقِ والشكل
لأن لهم وجهين في أصل خلقهم ... فوجهٌ إلى فصلٍ ووجهٌ إلى وصل
وهذا مديحٌ منبيءٌ بحقيقةٍ ... وما هو هجوٌ جَلَّ عن هجومهم مثلي
وما أنا عما قد ذكرتُ بغائبٍ ... ولكنَّ ذا الأفضال يمتاز بالفضل
وما قلت إلا ما تحققت كونه ... فإنَّ مثال الشخصِ يظهر بالظل
وقد علم الأقوام أني بصورةٍ ... حبيت بها جود اختصاص على الكلِّ
فيا نفس جودي بالسماح على فتى ... قد أنزلكم بالفقر منزلةَ الأصل
فإن لم يكن أهلاً فإنك أهلة ... وما هو بالإتيان إلا من الأهل
وما ثَم ذات تستحق لعينها ... وجود مديح أو هجاء بلا فعل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- التكليف: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س … (لسان العرب)
- اليربوع: (الْيَرْبُوعِ) وَهِيَ دُوَيْبَةٌ، وَ (مقاييس اللغة)
- بتكلف: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س … (لسان العرب)
- خلقهم: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)