إن لم تثر في نصر أهلك في اليمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنْ لَمْ تَثُرْ فِي نَصْرِ أَهْلِكَ فِي اليَمَنْفَلِمَنْ سَتَذْخَرُ عَزْمَكَ الْمَاضِي لِمَنْ؟
أَ وَ مَا تَرَى فِعْلَ الْبُغَاةِ بِشَعْبهفَاقُوا الصَّهَايِنَ بِالجَرَائِمِ وَالفِتَنْ
لاَ دِينُ لاَ شَرَفٌ وَلاَ حَسَبٌ لَهُمْيُرْجَى وَهَلْ يُرْجَى الصَّلاَحُ مِنَ العَفَنْ
كُتَلٌ مِنَ الأَوْبَاشِ خَيْرُ سُرَاتِهِمْنَزِقٌ أَفينٌ بِالخِيَانَةِ مُرْتَهَنْ(١)
فَثِيَابُهُمْ قُشُبٌ تُغَطِّي هَيْكَلًافِي عَقْلِ عُصْفورٍ وَجِسْمِ الكَرْكَدَنْ(٢)
إِنْ شُمْتَهُمْ شُمْتَ الشِّمَاغَ وَتَحْتَهُبَقَرٌ تَسِيرُ بَلاَ شَكِيمَةِ أَوْ رَسَنْ(٣)
إِنْ يَنْطِقُوا يُنْسوا فَهَاهَةَ بَاقِلٍأَوْ يَصْمُتوا بَارَى حِرَانُهُمُ الأُتُنْ(٤)
لاَ تَغْتَرِرْ بِلِحَاهِمُ وَثِيَابِهِمْمَا هُمْ سِوَى مَثَلٌ لِخَضْرَاءِ الدِّمَنْ(٥)
قَدْ صَيَّروا نِفْطَ البِلاَدِ ذَخَائِرَ الْـإِرْهَابِ أَوْ بَعْثَ السَّخَائِمِ وَالإِحَنْ
وَاللهُ أَرْفَدَنَا بِهِ كَيْ نَبْتَنِيمَدَنِيَّةً نِبْرَاسَ زَاهِيَةِ الْمُدُنْ
فَالرِّزْقُ فِي عِلْمٍ وَلَسْنَا أَهْلَهُوَالرِّزْقُ فِي نِفْطٍ بِهِ نَبْنِي وَطَنْ
أَمَّا بَنُو الطُّلَقَاءِ أَوْ قُلْ نَسْلُهُمْشاَدُوا مِنَ النِّفْطِ القُبورَ لَنَا سَكَنْ
آهٍ عَلَى زَمَنِ غَدَا أُمَرَاؤُهُبِئْسَ العَبِيدِ يَسُومُهَا ذُلُّ الوَهَنْ
قَدْ فَرَّضوا نَهْبَ البِلاَدِ لِغَاصِبٍوَإِلَى اسْتِلاَبِ الشَّعْبِ قَدْ سَنُّوا السُّنَنْ
وَتَحَالَفوا هُمْ وَالصَّهَايِنَةُ الأُلَىبِالسِّرِّ قَدْ نَصَبوا العَدَاءَ وَبِالعَلَنْ
أَ يَهُودُ أَنْتُمْ أَمْ نِيَامٌ لَمْ تَرَوْامَا حَلَّ بِاليَمَنِ الْمُكَابِدِ لِلْمِحَنْ؟
أَمْ أَنَّ رَبَّ الطَّائِفِيَّةِحَاكِمٌهَيْهَاتَ مَا الإِسْلامُ يَدْعو لِلْوَثَنْ
حَشَّدْتَ لِلإِرْهَابِ كُلَّ وَسِيلَةٍوَاخْتَرْتَ مِنْ أَفَنِ التَّآمُرِ كُلَّ فَنْ(٦)
لِتُرِي الصَّهَايِنَ كَيْفَ مَحْقُ شُعوبِنَاأَوْ تُنْسِي مَا فَعَلوا بِلُبْنَانَ الأَغَنْ(٧)
وَرَمَيْتَ بِالإِرْهَابِ خَيْرَ مُقَاوِمٍجَادَ الزَّمَان بِهِ وَكَمْ بَخَلَ الزَّمَنْ
حَسَنًا بِنَصْرِ اللهِ يُقْرَنُ إِسْمُهُوَالْمَجْدُ وَالْحَسَبُ الشَّريِفُ بِهِ اقْتَرَنْ
حَسَنُ ابْنُ نَصْرِ اللهِ أَشْرَفُ قَائِدٍفِي عَصْرِنَا حُيِّيْتَ سَيِّدَنَا حَسَنْ
لَوْلاَهُ صِرْنَا مِثْلَكُمْ أُضْحوكَةًوَنِسَاؤُكُمْ صَارَتْ تُبَاعُ بِلاَ ثَمَنْ
مَنْ ذَا الَّذِي سَاقَ الْحُتوفَ لِدَاعِشٍوَذُيولَهَا وَأَمَاطَ أَطْيَافَ الوَسَنْ(٨)
فَأَذَلَّهَا وَهْيَ العَزيزَةُ عِنْدَكُمْلَمْ تَعْلَموا مَا الذِّئْبُ يُضْمِرُ مِنْ دَخَنْ(٩)
خَابَتْ ظُنونُكُمُ بِنُصْرَةِ دَاعِشٍوَكَذَا بِصُهْيونٍ سَيَقْبُحُ حُسْنُ ظَنْ
ظَنُّوا بِلُبْنَانَ الأَبِيَّ سَبِيلَةًلِدِيارِكُمْ مَهْدِ الْخِيَانَةِ وَالنَّتَنْ(١٠)
كَانَتْ مَنَاخَ الطَّيّبِينَ فَأَصْبَحَتْرَمْزَ التَّبَاغُضِ جَارَ سُوءٍ مُمْتَهَنْ
كُفّوا عَنِ اليَمَنِ الْمُشَتَّتِ شَمْلُهُبِقَذَائِفٍ مِثْلَ السَّحَابِ إِذَا هَتَنْ
فَقَذَائِفُ النِّيرَانِ تُزْهِقُ أَنْفُسًاهَيْهَاتَ يُحْصِي رَمْلَ عَالَجِ ذُو فِطَنْ(١١)
أُسَرٌ تُبَادُ وَتُسْتَبَاحُ بَقِيَّةٌمِنْ أَهْلِهَا. حَسَدَ الْمُقيمُ مَنِ انْدَفَنْ
مَا ذَنْبُ أَطْفَالٍ وجُنْحَةُ رُضَّعٍ؟وُئِدَتْ وَمَا مِنْكُمْ لَهَا بِالرِّفْقِ مَنْ
مَا ذَنْبُ نِسْوَانٍ وَهُنَّ إِذَا الوَغَىشَبَّتْ فَفِي حِرْزٍ مَكِينٍ تُسْتَكَنْ
مَا ذَنْبُهَا وَالطَّائِرَاتُ تُبِيدُهَاأيْنَ العُروبَةُ يَا فِئامًا مِنْ دَرَنْ(١٢)
كُفّوا لُعِنْتُمْ زُمْرَةً لَمْ يَفْقَهوالُغَةَ الْحِوَارِ لِخَمْدِ نَائِرَةِ الضِّغَنْ(١٣)
وَاسْتَبْدِلوا الْحِقْدَ الْمُبيرَ بِخِيفَةٍمِنْ رَبِّكُمْ لَوْ تُؤمِنوَن بِهِ إِذَنْ
وَبِرَحْمَةِ الإِسْلاَمِ إِنْ أَضْحَى لَكُمْدِينَ الْهُدَى عَنْ قَوْلِكُمْ لاَ تَرْحَمَنْ
إِنِّي أُخَاطُبُكْم وَإِنّي عَارِفٌأَنْ لَيْسَ تَفْهَمُنِي الأَبَاعِرُ وَالْهُجُنْ(١٤)
إلاَّ بِسَوْقِ عَصًا فَهَذَا دَأْبُكُمْأَنْتُمْ وَصُهْيونُ السَّفَالَةِ فِي قَرَنْ(١٥)
أَمَّا العِرَاقُ فَقَدْ ثُكِلْتُ بِرُزْئِهِفَمَصَابُهُ مِلْءُ الْمَآسِي وَالشَّجَنْ
فِي كُلِّ يَوْمٍ لِلْمَقَابِرِ عُصْبَةٌمِنْ شِيعَةِ الْهَادِي تُشَيَّعُ بِالْحَزَنْ
قَدْ مَزَّقَتْ أَشْلاءَهُمْ فُتْيَا أَتَتْمِنْ مَارِقٍ عَادَى الوَصِيَّ أَبَا الْحَسَنْ(١٦)
يُحْيِي شَنَارَ أُمَيَّةٍ فِي عَالَمٍيَغْزو الفَضَاءَ وَفِي الكَوَاكِبِ قَدْ سَكَنْ(١٧)
وَبَنو سَلولِ جِهَادُهُمْ فِي قَتْلِنَاوَكَأَنَّ دِينَ اللهِ عِنْدَهُمُ اسْتَكَنْ(١٨)
هُمْ أَوْصِياءُ اللهِ دونَ عِبَادِهِوَسِوَاهُمُ الضُّلاّلُ عُبَّادُ الوَثَنْ
بَاعوا لأَمْريكَا البِلاَدَ لِيَحْفَظواتِيجَانَهُمْ مِنْ بَأْسِ شَعْبٍ مُرْتَهَنْ(١٩)
مَلأَ الوُجودَ نِفَاقُهُمْ فَخَطِيبُهُمْلِلْمُسْلمينَ وَمَنْ يُنَاصِرُهُمْ لَعَنْ
وَيَغُضُّ عَنْ غَزْوِ النَّصَارَى أَرْضَهُوَلَهُمْ كَقِرْدٍ فِي مَحَافِلِهِمْ زَفَنْ(٢٠)
جَاسُوا خِلالَ دِيَارِهِ بِرِضَائِهِهَذِي قَواعِدُهُمْ وَفِي البَحْرِ السُّفُنْ(٢١)
أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَنْ يَرَاكُمْ قُدْوَةًلِلِّدينِ يَا رَمْزَ الْخَسَاسَةِ وَالأَفَنْ(٢٢)
عن القصيدة
«إن لم تثر في نصر أهلك في اليمن» من شعر عادل بن جليل الكاظمي، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.