ألا بلغا عني حنانيكما أمرأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا بلغا عني حنانيكما أمرأجهولاً تمادى في الضلالة والجدل
ويلبس ما قد كان حقاً بباطلويكتم ما قد كان من ذاك قد عقل
جواب خرافات توهم حسنهافأبرزها تيهاً وعجباً بما فعل
ويفصح بالمكروه لا متورعاًولا مقشعراً من خرافاته العضل
وعهدي به من أحسن الناس سيرةومعتقداً بنحو إلى خير منتحل
أليس قديماً كان ينتحل التقىويهجر من قد قارف الذنب والزلل
ويظهر تكفيراً لمن كان كافراًومن يتول الكافرين ذوي الدغل
ومن قد يواليهم ويركن نحوهمينادي عليه بالفسوق بلا مهل
فما بال هذي الحال حالت وغيرتعن المهيع الأسنى إلى مهيع السفل
أرشد بدا للفدم بعدا ضلالةأقام عليها برهة وهو ينتحل
فإن كان عن رشد تبين نورهله من كتاب الله ليس بمفتعل
ومن سنة المعصوم نصاً محققاًرواه ذوو التحقيق عن سيد الرسل
وليس بموضوع ولا فيه علةوكان عليه الآل والصحب في العمل
فلا لوم في هذا عليه وبعد ذاعيه لنا إيضاح ذاك بلا خجل
لنعلم هل حقاً أصاب بعلمهوكنا جهلنا ذلك النص عن زلل
فنرجع عن هذي الجهالات كلهاإلى الحق والبرهان من واضح السبل
ام الأمرين وهم ورأى بدا لهفموه بالقول المزخرف والخطل
ولكنه غي وزور بدا لهليكتسب الدنيا بنوع من الحيل
لأن كتاب الله جل ثناؤهوسنة خير الناس أفضل منتحل
يصدق بعضها بعضاً وليسيناقض بعضاً مثل أقوال من جهل
وتلبسيه للحق فيها بباطلليخدع مأفوناً على ذلك العمل
وان لا يصير الناس في أمر دينهمفريقين أهل الحق والصدق في النحل
على سنة المعصوم قد كان نهجهموأخرى على جهل وفي الجهل لم تزل
وهذا مرام الفدم إذ كان جاهلاًولو كان ذا علمٍ لما فاه بالخلل
فمن قيله فيما به كان قد هذىيرد مقالات الملاحي ذوي الخطل
وقد ذكر الأتراك قال وحزبهمويعني ملوك الدار من ذاك المحل
ليجعلهم كالترك في كل حالهمبغير دليل يستدل به الأقل
فشتان ما بين الفريقين إنهبعيد وما يدري الغبي عن العلل
فليسوا سواء في جميع أمورهمكذبت يقيناً بالذي أنت تنتحل
فقد بعدوا عنا لبعد ديارهمفذو نهمو عد الحصاء من الملل
فهذا مقال الغمر في هذيانهسفاسط أملاها جهاراً بلا خجل
فقل للغبي الفدم أقصر عن الخطافباعك عن تفصيل ذا قاصر الطول
فهلا ببرهان أجبت وحجةأقمت على دعواك يا واهي الجدل
تذم للملاحي ثم تفعل فعلهوما منكما من كان حقاً ولا استدل
فذاك بإفراط وجور وفريةوأنت بتفريط وجهل به دغل
وفي بعض ما قد قلتماه تجازفوفيه صواب أو تخلى عن الزلل
فإن كنت تدري بالصواب من الخطأوبالعدل والإنصاف لا القول بالخطل
فبين لنا الفرقان بالنص لا تحدكما حاد من قال لا حقاً ولا استدل
فنحن بحمد الله والشكر والثنانميل إلى الإنصاف والعدل لا لميل
فلا ترتضي قول الملاحي معمعاًوتطلق إطلاقاً بلا موجب حصل
وفي الأمر تفصيل يكون به الفتىعلى ثقةٍ فيما يقول وينتحل
فقد جاء في التنزيل حكم مقرريبين لذي علم وللحق قد عقل
وذلك فيما قاله جل ذكرهوأوضحه حكماً جلياً لمن سأل
ومن يتول الكافرين فمثلهمومنهم بلا شك وذي أكبر العلل
فدونك بعض المعضلات التي بهاأتى قومك العادون من أعضل العضل
أليس أتوا بالترك واستنجدوا بهملهدم دعامات الدين ينتحل
أما أجلبوا واستجلبوا كل فاجرعلى ملة الإسلام من ضل واختبل
ويحمي لعباد القبور وشرعهيخالف شرع المصطفى سيد الرسل
قد استبدلوا الدستور عن دين ربهمولم يرتضوا إلاَّ سياسات من أضل
فصارت سياسات النصارى لديهمكدين النبي المصطفى أفضل املل
وراموا جميع الناس في هذيانهمودستورهم صلحاً على سيء العمل
فهم والنصارى واليهود ومن سوىأولئك من عرب أخلوا بلا ملل
وتهجر آيات الكتاب وسنةويحكم بالدستور من غير ما مهل
ومن رافضي فاجر ذي دغائلوجهال أعراب عتاة ذوي دغل
وأجناس أوباش طغاة ذوي خناكثيرين لا يحصون من أمة المقل
أليس التولي نصرة وصداقةوود ذوي الإشراك من ذلك العمل
أما قد أعانوهم على هدم ديننامظاهرة للمشركين ذوي الدغل
أليس إذا جاسوا خلال ديارناوكان لهم فيها الحكومة تستقل
تهدم من أعلامنا كل عامرتشيد من أركانهم شامخ القلل
أليس قتال المسلمين بجندهمموافقة لمشركين ذوي الغيل
على محو آثار الهدى وانطماسهفيصبح ممحواً وقد زال بالدول
فإن لم يكن هذا موافقة لهمعلى طمس أعلام الهدى كي تضمحل
فبين لنا كنه التولي وحكمهلنرجع أو تدري بجهلك يا رجل
فإن لم يكونوا في جميع أمورهمسواء فهم قد ظاهروهم على العمل
فما حكم من قد جاء يوماً بناقصلديك فأوضح يا جهول أنا العلل
إذا كنت تدريها وغيرك لم يكنخبيراً بها فهو الغبي وذو الجهل
فما بعدهم عنكم لبعد ديارهمإذا تحد المقصود والفعل قد حصل
ليبعدهم لو كنت تعرف ما بهتقول من القول المخالف والخطل
وكيف وقد جاءوا بهم من ديارهمولكنهم قد قربوهم إلى المحل
فما بعدوا عنهم لبعد ديارهمولكنهم قد قربوهم من المحل
وراموا أموراً لا تطاق عظيمةأتى الله إمضاها وإن تعلو الدول
فلم ير هذا الفدم هذي عظائماًولا عللاً توهى وتوبق للعمل
ولم ير فضلاً مستبيناً لمن غدايقاتلهم حتى نحاهم بلا مهل
ومزقهم أيدي سبا فتمزقوافلم ير هذا هذه في ذرى القلل
فقابل إذا بين المقامين واعتبربذلك ما بين الفريقين في العلل
فعلتهم إعدام أعلام دينناوعلتنا إعلاء أعلامه الأول
وتشييد ما هدموا وودوا زوالهوإعلاؤه جهراً على الغاغة السفل
وأعجب من ذا في الجهالة قولهومن دونهم عد الحصاء من الملل
فكم ملل الكفران إن كنت عالماًفما هي إلا خمسة نص ما نزل
وسادسها الإيمان بالله وحدهوذلك ضد الكفر من هذه النحل
وقد قال بعض الناس بل هي ملةوأنت ترى عد الحصى تلك الأقل
فإن صح ما قال الملاحي عن الملابأن سلموا للترك ما دق أو جلل
فقد جمعتهم نسبة بمقالهوليس لهم عن ذا مجد ومرتحل
فلسنا نبريهم ولسنا نحوطهمولا لذمار القوم نسعى ونحتقل
دع القول بالتعميم فهو ضلالةومن أجل ذا لم نستجز قول ذي الخطل
فلم نستجز إدخال من كان كارهاًولم يرض هذا الفعل من فعل من جهل
ودعواك فيما قد تظن سياسةفلسي على الإطلاق في القول والعمل
فإنهمو لا يحسنون تخلصاًلدفع الأذى عنهم بقول بقي الزلل
وفيما أجاب الشيخ عن ذاك غنيةفقد قال ما فيه السداد لمن عقل
وقد زعم المأفون فيما يظنهصواباً ولم يدر الذي قال من خلل
فقال وأبدى ما لديه من الشيءفتباً له من جاهل جار واختبل
وأكبر شيء قد تفاقم عندنابه هلك الأموال والحال والحيل
وشر ذوي الإسلام ما زال موقداًفنيران تصلى القريب وتشتعل
وقد أوقدوا للحرب أعظم فتنةفقامت على ساق بها يضرب المثل
إلى آخر الأبيات من إفك زورهولمة علم القدم إذ كان قد جهل
فأضرب عن حكم العساكر جهرةوإحكام ما فيه التشاجر والجدل
إلى مجريات عظام وقد جرتبأسبابها حتى على السادة الأول
فتسعون ألفاً من بصفين قتلواوعشرون ألفاً قيل في وقعة الجمل
وهم خير خلق الله والقتل بعدهمجرى وسرى في الخلق بل ثار واشتعل
وأبصر في الدنيا مظالم جورهمبقتل وأخذ المال والكل قد حصل
فأبصر هذا وهو لاشك فادحوفي الدين لم يبصر مظالم منفعل
وهذا هو الأمر العظيم وفدحهففي الدين والدنيا وهذا هو الأجل
وأعرض عن جر العساكر نحونامظاهرة للمشركين ذوي الختل
فتعساً له من جاهل ما أضلهوأبعده من مهيع الحق أو عقل
فما قاله فيهم من الفضل والتقىإذا حقق التحقيق في القول والعمل
فزور وبهتان وتمويه مبطلوقلة إنصاف وميل إلى الزلل
وكل يرى هذا لمن كان عندهلينزجر الباغي ويعتدل الميل
ولكن قصود الفرقتين تفاوتتكما هو معلوم لدى كل من سأل
فآل سعد بالصعود إلى العلىمآثرهم معلومة الحال والمحل
فهم بالهدى أحرى وبالخير والتقىوليسوا بمعصومين من سائر الخلل
ففيهم أمور منكرات وفعلهاحرام عليهم لا تسوغ ولا تحل
ولكنهم أولي بكل فضيلةوأحسن حالاً من ذويك ذوي الخطل
فمن أظهر الإسلام والكفر قد طماعلى كل نجدٍ والحجازين والجبل
وصار جميع الناس إلاَّ أقلهملهم تبعاً في الدين تقفوا وتنتحل
وكل على منهاج أسلافه اقتفىوسار ولم يأل اجتهاداً ولا غفل
نعم قومك العمادون أذكوا ضرامهافنيرانها تصلى القريب وتشتعل
لكي تملكونا لا بحق يقيمهلدينا الولاة الجائرون ذوو الزلل
وهم بذلوا للحرب فيها نفوسهموأموالهم فيها مع الغاغة الدول
ونحن دفعناهم ومن قد أتوا بهمن الغاغة النوكا لينزجر السفل
ويعلو ذوو الإسلام بعد انخفاضهمعلى كل من ناواتهمو من ذوي الدغل
فلسنا سواء في القتال وحكمهلدى كل ذي دين وعقل ومنتحل
ويدري قصود الفرقتين وما جرىوما كان فيما قد مضى من ذوي الدغل
وأعجب من هذا مقالته التييفوه بها من غير عقل ولا خجل
يقول جهاراً من سفاهة رأيهوجهل به لما تهور في الجدل
يدينون بالإسلام لا دين غيرهبتجريد توحيد الإله عن الخلل
أما علم المأفون أن مقالهتناقضه أفعالهم حين تنتقل
فمن خلل كانوا عليه مناقضاًلتجريد توحيد العبادة لو عقل
حماية أعداء الشريعة والهدىونقلهمو للبيت من غير ما فشل
وأعظم من هذا حمايتهم لهمإلى المشهد المعروف للكفر يفتعل
وقد ذكر الأعلام والحق قولهمجواب سؤال حرروه لمن سأل
عن النقل للأرفاض للحج إنهحرام وإثم لا يجوز لمن فعل
وفاعل هذا الفعل قد كان فاسقاًمصراً على ذنب كبير من الزلل
ونقلهمو من بيته نحو مشهدلكيما يقيموا الرفض فيه وينتحل
فذلك كفر مستبين وردةلحفظهمو عن معتدٍ جاء بالوجل
لكيما يقيموا الكفر فيه فنقلهمإليه بتحقيق الإعانة قد حصل
ومن قد أعان المشركين فحمهلدى العلما كفر المعين الذي نقل
فهل كان هذا ويل أمك لم يكنمن الخلل المخزي لمن قال أو فعل
وقد جاء في القرآن تبيان حكمهولاشك في هذا لدى كل من عقل
وهم من ذوي الحلام فيما لديكموعن السيئ المكروه وفي القول والعمل
وهم نعمة فيما لديكم ونقمةعلى من بغى شراً لينزجر السفل
وهم عظموا سكان أجبال طيءبهم زافت الأجيال والدار والمحل
ثكلتك ما هذي الخرافات إنهالأضغاث أحلام لدى كل من عقل
نعم كل هذا القول عندك لم يكنبه خلل فيما لديك ولا زلل
فهل لا ذكرت البعض بالخير والثناكصفوة أهل الخير لا كل من نزل
فمن جملة السكان فيها روافضوتحمونهم هذا من القدح والخلل
فمن شان عند الله زان لديكمولسكناهمو في الدار زانوا بنم كفل
ومن خلل كانوا عليه سوالفاًبها حكموا بين البوادي فمن سأل
رأى ذاك مشهوراً وليس بمنكرلديكم وتدري ذلك القيل والعمل
فقد خلطوا التوحيد مما يشوبهمن المنكرات المعضلات من الزلل
ودعواك أن القوم في عقر دورهمأقاموا جميع الواجبات بلا خلل
تهور أفاك جهول وماذقوما ذاك قول بالتهور يحتمل
فنم ذا يقيم الواجبات جميعهاومن ذا يحطها عن ملاهٍ عن عضل
وذا فرية لا يمتري فيه عاقلعلى أنه زور من القول مفتعل
فلو قلت قولا ًغير هذا مملحاًبنوع من التمويه ساغ لمن جهل
وقولك لم نسمع جهاراً بدارهملدف ومزمار ومن قائل الغزل
مقالة مسلوب الفؤاد وماجنيفوه بما يهوى على غير ما عمل
وذا فرية بل قد سمعناه جهرةما نزهوها عن ملاعب السفل
فسل من رآهم في اللقيطة من أخوفي البلدة الأخرى وقد شاهد العضل
فشاهد مالا نستجير حكايةلم ثم من لهو ولعب ومن هزل
ينافي المروءات التي هي جنةلأربابها عن ما يشين من الخلل
ونحن فشاهدنا الروافض عندمايجيئون حجاماً يقيمون في الجبل
فحصل منهم في سماح مآتمايقيمونها في ذلك الوقت والمحل
فما أحد ينهاهمو عن ضلالهمولا منكر يوماً لما كان يفتعل
وهم عندكم في عزة وحمايةفهل كان هذا ويل أمك يحتمل
وهل ذاك يخفى من أتى نحو دارهمثكلتك دعنا من خرافاتك العضل
ودعنا من التمويه فالأمر واضحوقد شاع بل قد ذاع ذاك وقد حصل
دع الفحش في الأقوال والزور والخنافقد كان معلوماً لدى كل من سأل
فإن كان هذا كله ليس عندكميخل بتوحيد الإله وبالعمل
فقد هزلت واخلولق الدين وانمحتمعالمه واستامها كل من جهل
فدعنا من التمويه لسنا أجانباًولسنا بما قد قلته الآن نحتفل
ففيها وفيها كل مالا يعدهلسان ولا يحصى من النكر والزلل
كما قد دأبنا في القصيدة أولاًوصدقنا أهل الدراية بالمحل
وعاكستنا في هذه متلاعباًتباهت في هذا مباهتة السفل
وتجحد للأمر الضروري جهرةمكابرة للحس بالوهم والجدل
ولم نحك إلاَّ ما علمناه جهرةوما لم نقل مما تركناه من خلل
وأكثر بل أدهى ومن كان عالماًبذلك لا يخفى لديه الذي حصل
ولم نتجازف كالذين تجازفواوجاءوا بمكروه من القول مفتعل
وآخر ممن ناقضوهم وخالفوهمأنى بمحالات وإفك بلا خجل
وصدح بلا صدق يشام حقيقةولكنه قدح وقد قيل في المثل
ومن لم يكن يستحي يصنع لما يشافقل ما تشا لسنا نجاريك في الزلل
وهم قد ولونا برهة من زمانهمفما أصلحوا شيئاً من الدين ينتحل
ولا أصلحوا الدنيا وكان مرامهمجباية أموال العباد بلا مهل
فإن كنت لا تدري فل كل من درىوإن كنت تدري ذلك القيل والعمل
فلم تسلك الإنصاف فيما تقولهوقد قلت هجراً فاحشاً قول من جهل
وسل من طغى من قادة القوم إذ بغىوظلماً وعدواناً بلا موجب حصل
أ أصلح دنيانا وأصلح دينناوأبدل بعد الخوف أمنا بما فعل
أفلا فأفيفوا لا أبا لأبيكمومن الظلم والعدوان والبهت والعدل
وقولك بهتاناً وزوراً وفريةوفهماً ردياً ليس يفهمه الأقل
بلى من له حظ من اللبس والهوىينوء إلى هذا المرام وينتحل
تجاهلت في هذا ولست بجاهلولبست تلبيس المخادع ذي الحيل
وفي نجدنا الأقصى كما هو عندناشبيهاً بما فينا من الغل والدغل
وتحكي الذي قلناه فيمن لديكموومنكم بدا بل جاءنا وبنا اتصل
وتجعله منا بدا وهو عندناشبيهاً بما فيكم من الغل والدغل
وقررت هذا في قصيدك معلناومستشهداً بالقول مني على العمل
فيس ما قد قلت بالوهم والهوىفما عندنا من عارضي به دغل
وأعنى به من كان يغلو بدينهدع القول بالمكروه والفحش والزلل
ولكنهم من غيرنا وأجانباًوجهال أعرابٍ قليل ذوي جهل
دهاهم أناس منهمو حين أفرطواوليس لهم في العلم باع ولا دخل
نعم فيه أقوام وفيهم جفاوةكمثلك في قول وزعم منتحل
وفيه امرؤ يدعى ابن ريس قد غلاوجاوزهم حتى على شعف القلل
وآخر فيه المعنيان كلاهمافيغلو ويجفوا تارة ثم يعتدل
فصار الملاحي والدين ذكرتهملدينا وهم أتباعه من ذوي الزلل
على القول بالإفراط فيما يرونهوقد أفرطوا في القول منهم وفي الخطل
وأنت مع الحجى من كان جاهلاًعلى القول بالتفريط في القول والعمل
وصالح والأخوان حيث توسطواعلى السنن المحمود من غير ما خلل
وشاهد هذا أغم في جوابهمعلى العدل والإنصاف يدريه من عقل
فنحن وإياهم ومن كان رأيهعلى رأينا في الدين يسعى وينتحل
بريئون من غال تجازف واعتدىومن جاهل جاف ترأس للسفل
وقد قلت أبياتاً ثناء ومدحةأردت بها كفى عن القول والعدل
وتزعم فيها أنني كنت منصفاًوذلك في قول تقول وفي عمل
فلا قادني حبل الهوى بتعسفلأتبعه كل مال واعتدل
فهذا مقال فيه لو كنت عارفاًمقال وقدح في مديحك مبتذل
فليس الهوى بالعدل يوصف تارةكما كان موصوف عن الحق بالميل
فلو قلت واستدركت للعدل قائلاًليتبعه إن مال لكن إذا اعتدل
وإني على التقصير في طلب العلىوجهلي أرى العفو من ربنا الأجل
فما كنت وإني لأرجو أن أكون كمثلمايقولون أو خير وإني لذو أمل
وإن يستر الذنب الذي يجهلونهويعلمه مني وقد كان في الأزل
فلو كان صدقاًما تقول أطعتنيوصدقتني فيما يراد وينتحل
ولو كان مرضياً لديك وكافياًوحقاً ومقبولاً ويشفى من العلل
لأحكمت إحكام التولي ولم تحدإلى شتم أقوام هم السادة الأول
وأبصرت ما فيهم م العيب والردىوأغضيت عن فضلٍ بهم كان قد حصل
فقد جاهدوا الأتراك عن دين ربناوقد دهمونا واستجاشهم السفل
يريدون أن لا يعبد الله وحدهوتطمس أعلام الحنيفية الدول
وأن لا يسري من أهلها من يحوطهابتشريدهم في كل قطر عن المحل
ويحكم بالدستور فينا وترتخيذيول حناديس الشرور وتنسدل
وأطنبت بل أسرفت في فضل غيرهموما قلت حقاً صائباً وبك يحتمل
أعد نظراً فيما توهمت حسنهفإنك لم تسلك طريقة من عدل
وإياك والتمويه فيما تقولهفلا خير في قول يخالفه العمل
فمدحك لي والقول منك مخالفلما قلت في دين وعقل ومنتحل
تملق مزاح وتمويه حاذقوما هو إلا أن قال لقد وهل
فلو كان حقاً والممدح صائبلديك لما جازفت في القول بالخطل
وراعيت ألفاظاً له ومعانياًوصوبته فيما حكاه عن الدول
ومن قد تولاهم ويركن نحوهموأبديته جهراً لدى قاطن الجبل
وأوضحت دعوى من تجازف واعتدىوعمم بالتكفير من كان في المحل
ووافقت أهل الحق والصدق والوفاوجانبت أهل الارتياب ذوي الزلل
ولكن كفانا في الحقيقة قولكموكنا لهم سلماً ولم يحدثوا علل
وأعفيت هذا في مديحك قائلاًأردت به مدحاً فأوغلت في الدغل
وليس يبالي غير ما قد يقولهسواء يقوله الحق أو عنه قد عدل
فو الله ما أدري قصداً حكيت ذاأم الجهل قد ألقاك في ردعة الوحل
فإن كنت فيما تدعيه بأننيإذا قلت قولا لا أبالي بالخطل
أقول أم الحق الصواب لديكموفلست أبالي إن صواباً وإن زلل
فيا ضيعة الأعمار تمضي سهللاًإذا كان هذا مدحكم كيف بالعدل
فظاهره مدح لدى كل جاهلوباطنه قدح لذي كل من عقل
فهذا جوابي عن شئون أتى بهاويسر وتمويه وشيء من الخلل
وقد كان فيما قاله الشيخ غنيمةولكنني لم أحتمل جور من جهل
ولله ما أبداه في الرد بعدهحمود فقد أبدى الأعاجيب والعلل
وأظهر مكنوناً وأبداه ضاحياًعن الفدم لما أن تورط بالخطل
فقل للذي أضحى ضلالات جهلهتأخر وأقصر عن تماديك في الجدل
فإن كنت ممن أيقظته عنايةوأبصر في عقبى جنايات ما فعل
فراجع لما قد تعرف أولاًوقرب ولا تأمن وثوباً من الأجل
وأنت على حال تسوء ذوي التقىويرضى بها من قد تمادى به الأمل
فعاث فساداً في ذوي الدين والهدىومال إلى الذات واستصحب السفل
وقد قال هذا الوغد في ترهاتهمقالاً تجارى فيه بالقول واختبل
فأوغل فيما لا يسوغ لماذقولا ذي مجون قوله عندما ذهل
وخال طري الغي رشداً ولم يكنله نظر فيما يراد وينتحل
ويزعم من جهل به وغباةبأن الذي بين الفريقين قد حصل
دخول وأشياء جرت يعرفنهاوليس له فيها مجال ولا دخل
فخال طريق الرشد غيا لجهلهوغيا طريق الرشد إذا كان قد وهل
ويزعم جهلاً إن تساووا ببعض مابه عاملوا من ينتحل أفضل الملل
وذاك كسله زور وإفك وفريةفليس كما قد قاله الماذق الأذل
فقابله الحجي وصاحبه الذيتصدى لرد فاعتدى فيه واختبل
وقابل إفراطاً بتفريط جاهلويحسب جهلاً انه الفاضل الأجل
وقال صواباً يرتضيه ذوو النهىوهيهات العقيق ومن نزل
ومن كان لا يدري وعام بلجةمن الجهل أضحى في خداري ما جهل
يجول ويعشو تائهاً في ضلالهحسيراً كسيراً قاصر الباع والطول
إذا ظهرت شمس الحقائق وانجلتغياهب ديجور الضلالة والجدل
ومن ضل في بيد الضلالة هائماًولم يرعوِ إذ قال بألغى واختبل
وآمل أن الناس في أمر دينهمسواء وما فيهم ضلال ولا خلل
فهم عند هذا الوغد أمة أحمدومات فيهم ضلال ولا خلل
فقد ضل مسعاه وخاب رجاؤهوأصبح في جهل وفي الجهل لم يزل
وأمة خير العالمين محمدقد افترقت والنص في ذاك قد نقل
ثلاثاً تلى سبعين في النار كلهاسوى فرقة كانت على خير منتحل
على مثل ما كان الرسول وصحبهعليه فقد كانوا هم السادة الأول
ومن كان بعد التابعين على الهدىوتباعهم ممن على الحق لميزل
قد اختلفوا في دينهم وتفرقوابه شيعاً والكل راضٍ بما فعل
فمنهم غلاة خارجون عن الهدىوأهل ابتداع في انتحال ذوو زلل
فما بين جهمي وآخر مرجئومعتزلي في الضلالة قد وغل
ومن قدري مجبر ذي ضلالةوآخر ناف للمقادير في اتلزل
ومن رافضي هائم في ضلالهوهم فرق شتى تنوف على العلل
وهم من أشر الناس في هذيانهموأول من شاد القباب ومنفعل
ومنهم غلاة كالسبائية الأولىومنهم أناس دون ذلك في العمل
ومن خارجي والخوارج كلهمعلى القول بالإفراط في الدين تنتحل
وهم فرق عشرون لا در درهموهم من شرار الخلق بالنص إتن نسل
وكم من أناس من ذوي الغي والهوىإلى أمة المعصوم تنمي ذوي خلل
فلم أحك أرباب المقالات كلهمولكن ذكرنا بعض من زل واستزل
وما أحد من هذه الفرق التيحكاها أولو التصنيف من فرق النحل
على نهج ما قد سنه سيد الورىولكن أتوا بالمعضلات من العضل
فمنهم غلاة كفرهم متوضحوأهل ابتداع دون ذلك في الزلل
وليس الذي منهم تأخر وقتهكمن هو في ماض الزمان من الأول
وأكثرهم في دينهم وثنيةقبورية كانوا أشر فهم أضل
وجهمية قد فارقوا دين أحمدفليسوا له من أمة قول من عدل
كقول الإمام ابن المبارك والذييسمى ابن أسباط إمام هو الأجل
لأنهمو قد ناقضوا الدين والهدىوقد ناقضوا نص الكتاب الذي نزل
حكاه تقي الدين أحمد ذو النهىوقرر هذا عن ذوي العلم بالنحل
فما أمة المعصوم يا فدم كلهاخليون من قدح وقدح بهم نزل
نعم عنه أهل الغي والجهل والهوىهمو أمة المعصوم من غير ما خلل
إذا خمسة الأركان قاموا بفعلهاولو قد أتوا بالمعضلات من العضل
ولو حصلت منهم نواقص جمةفتلك لهم مغفورة وهي تحتمل
فأنكر هذا القول حبر محققأنى وفي عالم فاضل أجل
ولولا أمور تتقي من ذوي الشقيلأهل التقي تذكي فتضرى وتشتعل
لصيرت أصوات الصدى في مدى المدىصداء إذا يجلي ببيد ويضمحل
ومدحاً لهم قدحاً لأجل اعتدائهميمض لألباب لهم ليس يندمل
فيا أيها الغادي على ظهر ضامرتجوب يافي البيد وخداً بلا ملل
تحمل هداك الله مني رسالةنصيحة ذي ود إلى كل من عقل
ورام نجاة النفس من هفواتهاومن كل مكروه يسيء ومن زلل
فمن كان ذا قلب سليم موفقخلى من الأهوا ومن معضل الخطل
توخ الذي ينجيه يوم معادهوفي هذه الدنيا يكون على وجل
فإن إرادة النفوس كثيرةفنم رام نهجا للنجاة عن الخلل
فإن طريق الرشد للحق نيريبين لذي قلبٍ سليمٍ من الدغل
ففي سنة المعصوم خيرة خلقهوأصحابه والتابعين من الأول
نجاة عن الإفراط في الدين عندمايقول الفتى في الدين قولاً وينتحل
وفيها عن التفريط ما يزع الفتىويزجره من جهله وعن الجدل
فهذا كلم الله جل جلالهوذي سنة المعصوم تتلى لمن سأل
مدونة معلومة يقتدي بهاأولو العلم والتقوى إلى خير منتحل
وقد أوضح الإعلام من كل عالممعالمها للسالكين بلا خلل
وقد بينوا أحكام من كان كافراًوحكم التولي والموالاة والعلل
فمن رام تكفيراً بغير مكفرفعلته الإفراط في القول والعمل
وقد سلكت أعني الخوارج في الورىطريقاً إلى ذي المسالك الوعر والوحل
به مرقوا من دينهم ولأجلهغدو من شرار الناس ي شر منتحل
ومن لم يكفر من أتى بمكفرفعلته التفريط إذ كان قد جهل
فإن كان فيما يعلم الناس أنهمن الدين بالعلم الضروري قد حصل
كمثل الدعا والحب والخوف والرجاوساير ما يأتي به العبد من عمل
وذلك مختص بحق إلهنافصرف الفتى الغير هذا من العصل
وفاعل هذا كافر لاعتدائهوتكفيه لاشك فيه ولا جدل
وإن كان هذا في خصوص مسائليجيء بها من زل في الدين واستنزل
كما هو في الأهواء والبدع التيمسائلها تخفى على بعض من نقل
فيخفى عليه الحق عند اجتهادهوليس جلياً حكمها لمن استدل
وليس ضرورياً من الدين فالذيعليه تقى الدين إن كان قد جهل
وعن خطأ ما كان ذا بتأولفذا لقول كفر والعين لم يقل
بتكفيره حتى يقام بحجةعليه فيأبى أو يثوب فيعتدل
وغير تقي الدين قال بكفرهونحن إلى ما قاله الشيخ منتحل
وأصل بلاء القوم حيث تورطواهو الجهل في حكم المولاة عن زلل
فما فرقوا بين التولي وحكمهوبين المولاة التي هي في العمل
أخف ومنها ما يكفر فعلهومنها يكون دون ذلك في الخلل
وفي الهجر إذ لا يحسنون لفعلهولا مع من هذا يعامل من فعل
فللهجر وقت فيه يهجر من أتىبما يوجب الهجران من غير ما مهل
ووقت يراعي فيه ما هو راجحوأصلح للدنيا والدين والمحل
وشخص بهذا لا يعامل جهرةلدرء الفساد المستفاد من الزلل
ويهجر شخص حيث يرتدع الورىوينزجر الغوغاء من أمة السفل
وينجع في المهجور من غير علةيجيء بها المهجور من سائر العضل
إلى غير هذا من مفاسده التييئول بها الآتي إلى معضل جلل
وقد قال أهل العلم من كل عالموقرره حبر إمام هو الأجل
إمام الهدى أعني ابن تيمية الرضىبمسئلة الهجران من فاعل الزلل
بأن الورى عند الخوراج حكمهممثابون إن جاءوا بما يصلح العمل
وأهل عقاب إن أساءوا وأذنبواولا حق في الإسلام عند ذوي الخطل
وأهل الهدى والعلم والدين والتقىيقولون بالتحقيق في كل منتحل
يعامل في الهجران في قدر ذنبهويعطي الحقوق اللازمات بلا خلل
وتجتمع الأضداد في العبد كلهافمن حسن فيها ومن سئ الزل
كخير وشر والنفاق وضدهوكفر وإسلام وجد مع الهزل
وبر وفجر والفسوق مع التقىومعصية مع طاعة حين تفتعل
كذا سنة مع بدعة واجتماعهاكما هو معلوم إلى غير ذي العلل
فيحمد من وجه على حسناتهويثني عليه بل يحب إذا فعل
كما أنه بالفعل للخير والتقىيثاب بلا شك على ذلك العمل
فحق لذي فل مراعاة فضلهبقدر الذي قد يستحق به الأجل
يواني على هذا وترعى حقوقهوكل على مقدار فضل به حصل
ويبغض من وجه على هفواتهوزلاته والسيئات من العضل
كما أنه بالسيئات وفعلهايعاقب تنكيلاً وزجراً عن الخطل
يراعي الذي قد كان أصلح للفتىوأنفع للدنيا والدين والعلل
يعادي على هذا بمقدار ذنبهويرحمه بالزجر عنها لينفتل
فهذي حقوق المسلمين لبعضهمعلى بعضهم والق بالعدل ينتحل
فمن ظن أن الهجر ليس بسنةوليس بمشروع فقد زل واختبل
ومن ظن أن الهجر هجر وباطلفذلك ظن السوء من كل من جهل
ومن ظن ظن السوء لم ير منكراًولا الأمر بالمعروف أفضل منتحل
ويلزم من هجر المحق لمبطللدى الفدم تكفير وهذا هو الخطل
ويلزم من هجر المحق لمبطللدى الفدم تكفير وهذا هو الخطل
كما ظنه من قل في العلم حظهوليس له فيه مجال ولا دخل
وما الناس إلاَّ مفرط أو مفرطوذو وسط بين الفريقين معتدل
وما القصد بالهجران للعبد بعضهولكن مراعاة لقصد هو الأجل
وذلاك هو المقصود بالهجر والذييرى غير هذا فهو لا شك قد وهل
يكون جميع الدين لله وحدهفيرحم هذا لخلق للحق عن زلل
فليس يواليهم لأجل حظوظهمولكن لأجل الله قصداً إذا فعل
فمن لم يراع الوقت والشخص سابراًولا الألحان والأحوال والراجح الأجل
فقد عكس المقصود بالهجر وانثنىعليه الشيء من كل وجه بلا مهل
فمن لم يتب عن ذنبه متجانفاًأيهجر من كل الوجوه ويرتذل
خصوصاً إذا أدى إلى فعل منكروأفضى بهذا إلى القول بالخطل
وأبدى اختلافاً بينهم وتدابراًوبغضاً طويلاً مستمراً بلا ملل
وصاروا بهذا بينهم في تقاطعهوكان على ذنب دع الكفر إن حصل
فلا شك أن الهجر ليس بسنةوليس بمشروع على هذه العضل
وأعظم من هذا معادات بعضهملبعض على جهل بما كان ينتحل
ولكنبتقليد لمن كان هاجراًوإن كان ذا جهل بما كان يتحل
فيهجر إنساناً محقاً لظنهصواب الذي قد ظنه الفاضل الأجل
وما هو إلا جاهل ذو غباوةترأس لا بالعلم لكن بما جهل
فينحو لما يهوى ويعمل للهوىويحسب أن الحق ما كان قد فعل
فلا بد من علم عليه دلائلمن السنة المثلى ومن نص ما نزل
وكان عل هذا ذوو الدين والتقىبعلم وحلم لا بطيش ولا عجل
وما ذاك بالدعوى ينال وبالمنىولكنه بالعلم يدرك بل ينل
على نهج ما قد سنه سيد الورىوكان عليه الآل والصحب في العمل
وليس مرادي بالكلام معيناًومن ظن أن القصد هذا فقد وهل
ولكن مرادي أن في الناس من لههواء فينحو نحو هذا وينتحل
فمن رام للتحقيق نهجاً موضحاًعليه منار الحق بالنور يشتعل
فهذا كلام الشيخ في الهجر واضحبمسألة معروفة القدر والمحل
وتفصيله فيمن أتى بمكفروقد كان معلوماً لدى كل من عقل
ذكرناه بالمعنى لعسر نظامهوإن كان لا يخفى الصواب من الزلل
ومسألة أخرى وذلك أنهمإذا سمعوا شيئاً من الدين ينتحل
فإن كان نهياً أطلقوه وعمموابغير دليل يقتضي ذلك العمل
وفي ذاك تفصيل يراد إذا أتىوليس على إطلاقه عند من عقل
كمثل نصوص في الوعيد إذا أنتوأطبق لفظ المثل في حكم ما نزل
وذلك تفصيل قد كان حكمهكأحكامهم في القتل والمال والمحل
إذا كان هذا ظاهر الحال قد بداوإن كان لا فالحكم بالعكس ينتحل
ومثل نصوص في التحاكم عندبغير الهدى في الناس يحكم لم يزل
وفي ذاك تفصيل وحكم مقررلدى كل ذي علم عليم بما نزل
وما جاء عن خير الأنام محمدوأصحابه والآل والسادة الأول
فمن ظن أن الحق فيما يقولهطواغيتهم لا في الذي جاءت الرسل
فذلك كفر مستبين وردةولاشك في تكفير من قال أو فعل
ومن كان يدري أن ذلك باطلوليس يحق بحكمهم وهو في وجل
ولكن أرادوا قتله فأطاعهمليخلص منهم بالذي كان قد حصل
إلى غير هذا من تفاصيل ما أتىبه العلماء في كل ذلك من علل
فذا عملي الكفر ليس بمخرجمن الدين بل فيه الوعيد الذي نزل
وإن كان أمراً مطلقاً أو مقيداًوقصر بعض الناس في ذلك العمل
فلم يأت بالمأمور إما لعجزهوإما لتقصير ونوع من الكسل
إما مراعاةٍ لما هو راجحودرء فساد يتقيه من السفل
وإما لأمرٍ غير ذلك موجبلترك الذي أولى فأهمل أو غفل
جفوه ولم يستفصلوه ويألوافإن كان لم يعمل بذاك ولا حصل
رموه بما لا يستحق وأنكرواعليه وإلاَّ فسقوه بمافعل
وهجرانه لاشك فيه لديهموعلى ذلك الأمر الذي ليس يحتمل
إذا سلم الإنسان من قول بعضهمكفرت بترك الحق والفعل للزلل
فإن كان هذا الأمر ليس مكفراًلتاركه بل طاعةً حين تفتعل
ومن واجبات الدين أو مستحبهومندوبه أو سنة القول والعمل
فمن لم يقم بالواجبات تكاسلاًوجهلاً وتقصيراً فقد جاء بالخطل
فيهجر هجراناً على قدر ذنبهوليس كذي الكفر المضلل والختل
كما قد أبنا حكم ذلك أولاًبتفصيله حقاً من السادة الأول
وأزكى صلاة يبهر المسك عرفهاعلى السيد المعصوم تترى مدى الأمل
وأصحابه والآل والتابعينهمومن كان يقفوهم على صالح العمل
بعد ومضي البرق والرمل والحصىوما ناء في الآفاق نجم وما أفل
وما طلعت شمس وما هب ناسموما انهل ودق المدجنات وما انهمل
عن القصيدة
«ألا بلغا عني حنانيكما أمرأ» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.