هوازن فاتحة القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلادةتفُوحينَ من حُمّى شبابِي قصيدةً
أشاطرها لوني وشكلَ أنامليأطارحُهَا الأسماءَ والأحرفَ التي
تصوغُ على وجهي تفاصيلَ قاتِلِيوألقِي على أفراحِهَا رونقَ الضُّحَى
وأسقي مُحيَّاها صباباتِ ساحِلِي لغةٌ أسْتَهِلُّ بِها وطنِي..أسْتَهِلُّ
بِها قلب معشوقتِيلغةٌ طَعنتْ فِي البكاءِ طويلاً
وعادَتْ على القلبِ مُثخنة بالغناء وردةٌ للصعاليك
أورِدةٌ لقلوبِ النساء قمر في يدي
نخلةٌ قبَّلتني وطالتْفناولتُهَا كبدي
زمنٌ يَبْتَدِيوشموسٌ تَحِلُّ مدارَ الجَدِي
صباح الخيركُونِي طفلةً، كُونِي تراتيلاً لهذا الصمتِ
فرّي عن جذوعِ النخلِ واعْتَنِقي دَماً حُرّاًصباحاً خافقاً بالمنِّ والسَّلْوى
وبالأطفالِ والحَلْوىصباح الخير
هل في الأرضِ مُتَّسعٌ لهذا القلبِهل في الليل أجنحةٌ لهذا الحلمِ
ساهرةٌ دماءُ البدوِحتَّى تقرع الأجراسُ
حتَّى تقرع الأجراسُحتَّى تقرع الأجراسْ
قلبألقي عليكِ تمائمي وقصائدي الأولى
وأظلُّ طيراً يعتريهِ الرقصُ أو كفّاً بلاحنّاءَ ... أَحْلمُ بالزمان الرَّحْبِ
والمدنِ الطليقةِوالقمرْ
لله هذا الوجهُ كيف تأجَّجَتْ فِي زَهوهِالصحراءُ واحتَدَمَتْ صباحاتُ المطرْ
لله هذا الوجهُ كيف يَجيءُ مُتوّجاً بالطَّلْعِوالياقوتِ مُحْتَدِماً بعافيةِ الخليجْ
إنِّي أبوحُ بسرِّكِ البَدويِّ مُحْتفلاً وألقيفي يديكِ شعائرَ الزمن البهيجْ
عَرَّيتُ أسمائي لديكِكتبتُ قصيدةً
أجهشت باللحن اللذيذتشابكتْ في داخلي مدنٌ، صحارٍ ضاجعَتْها
النارُ فَابْتَرَدَتْ بِماء الغيثْيا أيُّها الشجرُ البدائيُّ ابْتكِرْ للطيرِ أغصاناً
وللأطفالِ فاكهةًأَقِمْ فِي الرملِ ناقوساً طموحاً
واشْتَعِلْ للريحيا أيُّها الشجرُ الذي طالَ احتقان جذورهِ
بالقيظِ واحترقتْ بلابلهُ على الأسلاكِفانقطع الغناءْ
يا ضارباً في الليلِيا مُستغرقاً في لجَّة الصحراء
هل غرقت ظلالك فِي المساء؟قراءة
عرى مقلتي نومٌ بَهيٌّ فَأَسْدَلْتُ عليهاشغافَ الحلمِ، أوقدتُ مشكاةً،
رأيتُ نساءً يحتسين الهوى العذريّمن منبَعِ الشمسِ ويغرسن في الطين رجالاً.
مررتُ بوادي الخوفِأتلو كتابَ الخوفِ
أطوي نهاراً غامقاً وأشيع الطِيبَفِي قريةِ مأهولة بسواد الجوع..
يا لسواد الجوع رانَ على الارض وطالا.رأيت صباحاً طافحاً بالدم الصافي
وريحاً تجوبُ الأرضَ ثُمَّ تسوِّيحولَ مكَّة بُرْديها وتُلقي على الأرض
الرحالاكلَّما أَوغَلْتُ فِي صدرِ المدى
طَفَقَتْ يُمْنايَ تَهْمي بالنَّدىانثر الطَّلع على عُريِ الثرى
وأحيل الرمل فجراً أمردا
عن القصيدة
«هوازن فاتحة القلب» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.