العودة إلى الشاطيء البعيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعُدْ نا نَذكرُ الايامْنَجْمَعُ بعضَ ما ولّى على بعضِ
نفتشُ عن بقايا ليلةٍ فيهاأ ُلاقيها
وقد نامَ النخيلُ هناكَ والاعشابْوأشجارٌ من الصفصافِ والاعنابْ
ونامَ الليلْفلا صوتٌ سوى قمرٍ يَدُقُّ البابْ
بابَ الشاطئِ النائيعلى نهرٍ .. بعيدٍ .. أزرق ِالماءِ
أ ُلاقيها فنستلقي على الارضِيُقَلِّبُ بعضُنا بعضا
على عشبٍ ندِيٍّ .. باردٍ .. غَضِّوكنا نحْسَبُ الايامَ لا تمضي
ولكنْ مرّتْ الايامْوغابت نجمة ُالعشرينَ في وحلٍ من الالامْ
وطافَ الثلجُ حولَ الشاطئِ الرمليفلا نخلٌ ولا صفصافْ
ولا الماءُ الذي قد كان لو أمْسَكْتُها يغليولا قمرٌ يَدُقّ ُالبابْ
ولا صوتٌ يُؤرِّقُ أعيُنَ الماضيسوى رحلوا
فتعوي الريحْوتبكي نخلة ٌوتصيحْ .........
لقد كتبا على سعفي وجذعي ألفَ خاطرةٍفوا أسفي
عن القصيدة
«العودة إلى الشاطيء البعيد» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.