أنتِ كلُّ ما بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما فكرتُ في عينيكِ أوجعني اشتياقيشدني قيدُ العذابِ إليكِ وامتنع التلاقي
والينابيعُ تناديني إلى عذبِ السواقيغير أني قد رضيتُ الموتَ في ظمأ احتراقي
***عندما فكرتُ فيكِ قال لي قلبي تعقلْ
لم أكنْ في الحبِّ طفلاً آنذاك ولا مغفلكنتُ أدري أنني في سود عينيكِ سأقتل
أو يمزقني الضياع وأنتهي قهراً و أقبل***
لستُ مجنوناً ولكنْ فيكِ قد طار صوابيكلما أقبلتِ أنسى في محياكِاكتئابي
أكتم الفرح البريء بخافقي رغم اضطرابيليس بي شئولكنْ أنتِ . أنتِ كُلُّ ما بي
***ربما كان انتحاراً أنْ يراودني المحالُ
ربما كنتُ سخيفاًأنْ يشطَّ بي الخيالُأوتطاولتُ لأحظى بالتي ليستْ تطالُ
ليسَ ذنباًأنْ تمنيت و قد عزَّ المنالُ***
إفهميني حاولي جديةً أنْ تفهمينيكُلُّ ما أخفاهُ ثغري عنكِ تفضحه عيوني
أنتِ يا موتي البطيء وخطوتي نحو الجنونيا من كسرتِ حواجزي وعبرتِ من فوقِ الحصونِ
***ليس عدلاً أنْ أمرغ كبريائي بالسؤالِ
أوأظلَّ على انتظاري خلف باب الاحتمالِشيبتني فيكِ أقداري علىدربِ المحالِ
أسقطتني في قرار البئر مقطوع الحبالِ***
سامحيني لو تجرأتُ على القمرِ البعيدِلو كتبتُ الشعر فيكِ .. أو تجاوزتُ حدودي
لو تمنيتُ المحالَ وعشتُ في الحلم السعيدِلو نسيتُ .. بمقلتيك السود آلاف السدودِ
عن القصيدة
«أنتِ كلُّ ما بي» من شعر إحسان البني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.