بالغت في شجني وفي تعذيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالغتَ في شجني وفي تعذيبيومعَ الأذى أفديكَ من محبوب
يا قاسياً هلاَّ تعلم قلبهُلينَ الصبا من جسمهِ المشروب
آهاً لوردٍ فوقَ خدِّك أحمرلو أنَّ ذاك الوردَ كانَ نصيبي
ولواحظٌ ترِثُ الملاحةَ في الظباإرثَ السماحةِ في بني أيوب
فتحت بنو أيوبَ أبوابَ الرجاوأتتْ بحارهمو بكلِّ عجيب
وبملكهم رفعَ الهدى أعلامهُوحمى سرادِقَ بيتهِ المنصوب
وإلى عمادهُم انتهتْ علياؤُهموإلى العلاء قد انتهتْ لنجيب
ملكٌ بأدنى سطوِه ونوَالهأنسى ندى هرمٍ وبأسَ شبيب
الجود ملءُ والعلم ملءمسامع والعز ملءُ قلوب
ألِفت بأنبوبِ اليراعةِ والقنايمناهُ يومَ ندًى ويومَ حروب
فإذا نظرتَ وجدتَ أرزاقَ الورىودمَ العداةِ يفيضُ من أنبوب
كم مدحةٍ لي صغتها وأثابهافزَهتْ على التفضيضِ والتذهيب
وتعوَّدت في كلِّ مصرٍ عندهمرعى يقابل جدبها بخصيب
يا رُبَّ بشرٍ منه طائيَّ الندىيلقى مدائحاً لقاء حبيب
عن القصيدة
«بالغت في شجني وفي تعذيبي» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن محمد بن محمد بن نباتة جمال الدين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.