نفى نومي وأسهرني غليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُ
وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداًوَأَيسَرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ
فَإِن يَكُنِ العَويلُ يَرُدُّ شَيئاًفَقَد أَعوَلتُ إِن نَفَعَ العَويلُ
وَكانَت لا يُلائِمُها مَبيتٌعَلَيها إِن عَتَبتُ وَلا مَقيلُ
وَكُنّا في الصَفاءِ كَماءِ مُزنٍتُشابُ بِهِ مُعَتَّقَةٌ شَمولُ
وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الرَكبِ صَحبيوَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أقيلوا
فَقَد أَصبَحتُ بَعدَكِ لا أُباليأَسارَ الرَكبُ أَم طالَ النُزولُ
فَمَن يَكُ بِالقُفولِ قَريرَ عَينٍفَما أَمسَيتُ يُعجِبُني القُفولُ
كَأَنَّكَ لَم تُلاقِ الدَهرَ يَوماًخَليلاً حَينَ يُفرِدُكَ الخَليلُ
فَصَبراً لِلحَوادِثِ كُلُّ حَيٍّسَبيلُ الهالِكينَ لَهُ سَبيلُ
عن القصيدة
«نفى نومي وأسهرني غليل» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والأربعون: نحول الجسد من دلائل الكمد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.