سورة الماء...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يداه على خصرٍ كُميتٍ مبللةْأغرَّ سقاه النهرُ حباً ودلّله
يداه...يقولُ الماءُ آخرَ زورقٍمضى في خضمِّ العشقِ والحربُ مقبلةْ!
***تلاحمت الأشواق حسّاً وملمسا
وصارَ كلا الحزبين روحا مكبّلةْولم يدرِ في حال انصهارٍ من الذي
تغسّلَ بالحبّ المراقِ وغسّله!***
ذؤابةَ عشب النهر رشّا ترشّهبماءٍ أمّ الخصر الذي فيه بلله!!؟
خرائط مابين الأصابع دربهايقودُ إلى شطٍ ومصباح أخيله
***على ساقها مالت سنابلُ رعشةٍ
تُحيي حصاد النهر قمحا ومنجلهكميتٌ وشوق الماء ملحٌ وثغره
وضوءٌ علا عند انفراج وأوّله !!***
كأنّ انفراج الشطّ آخرَ معبدٍجرى نحوه الإحساس خيلا مجلجلة!
رحيلٌ إلى سرداب غيبٍ بلذّةتضاءُ بأسرار الطقوسِ المبللةْ!
***تعيشُ حُباب الوجد لحظة خلقه
وتنزف من فوضى الحواس مخضّلةومن ثمّ غبّ النهرُ مهرا وخلّه
إلى أين؟؟....لاندري ! وماثمَّ مشكلة!***
يقولُ لنا السفْرُ القديمُ معِللا: (كميتٌ من الحلوى وقد ذابَ في الوله)
عن القصيدة
«سورة الماء...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.