ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ، فبانَتْ، والفؤادُ بها رَهينُ
و حلتْ في بني القينِ بن جسرٍ، فقد نبغتً لنا ، منهم ، شؤونُ
تأوّبني، بِعَمَّلَة َ، اللّواتيمَنَعْنَ النّومَ، إذ هَدأت عيونُ
كأنّ الرحلَ شدّ بهِ خذوفٌ، من الجَوناتِ، هاديَةٌ عَنونُ
منَ المستعرضاتِ بعينِ نخلٍ، كأنّ بَياضَ لَبّتِهِ سَدينُ
كقوسِ الماسخيّ ، أرنّ فيها، منَ الشّرعيّ، مَربوعٌ مَتينُ
إلى ابنِ مُحَرِّقٍ أعمَلْتُ نَفسي،و راحلتي ، وقد هدتِ العيونُ
اتيتكَ عارياً خلقاً ثيابي، على خوفٍ ، تظنّ بيَ الظنونُ
فألْفَيْتُ الأمانَةَ لم تَخُنْهَاº كذلك كانَ نُوحٌ لا يخونُ
عن القصيدة
«ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمهرة أشعار العرب»: شياطين الشعراء، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خطبة عبد الملك وإنشاده شعر قيس بن رفاعة، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.