وما خِفْتُ جِدّي في الصّديقِ يسوءُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما خِفْتُ جِدّي في الصّديقِ يسوءُهُ،وَلكِنْ كَثيراً ما يُخافُ مُزَاحي
وَرُبّ مُبَارٍ للرّيَاحِ بجُودِهِ،منَ الأجْودِينَ الغُرّ، آلِ رِياحِ
متى بِعْتُ مُختاراً رِضَاهُ بسُخطِهِ،تبدّلْتُ خُسْري، كلّهُ، بِفَلاحي
وكمْ عَاتِبٍ بِالرِّيّ يَثْلِمُ عَتْبُهُمَضَارِبَ سَيْفي، أوْ يَهِيضُ جَناحي
وَقَفْتُ لهُ نَفسي على ذُلّ مُذْنِبٍ،يُكَثِّرُ مِنْ زَارٍ عَلَيْهِ، وَلاحِ
كأنّ الرّياحِيّينَ، حَيْثُ لقِيتُهُمْ،وَإن لَؤمُوا أصْلاً، قُرَيشُ بِطاحِ
وَلَمْ أرَ قَوْماً لمْ يكونوا لِرِشْدَةٍ،أحَقَّ بِسَرْوٍ منِهُمُ، وَسَماحِ
مَضَى حَسَنٌ لا عَهْدُهُ بِمُذَمَّمٍلَدَيْنَا، ولا أفْعَالُهُ بِقِباحِ
وَدارَكَ منْ نَجْوِ النّغِيلِ احتِشاؤهُ،فَبَاتَ حُبارَى هَيْضَةٍ وَسُلاحِ
فإلا يقلنا الله عثرةٌ دبرهنبت نصب حزن للنفوس متاح
وَمِن أبْرَحِ الأشْجانِ إبرَاحُ وَجْدِناعلى مِعَدٍ مَأفونَةٍ، وَفِقَاحِ
عن القصيدة
«وما خِفْتُ جِدّي في الصّديقِ يسوءُهُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.