أُخَيَّ مَتى خاصَمْتَ نَفَسكَ فاحْتَشِدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُخَيَّ مَتى خاصَمْتَ نَفَسكَ فاحْتَشِدْلَها،ومَتَى حَدَّثْتَ نَفْسَكَ فاصْدُقِ
أَرى علَلَ الأَشياءِ شَتَّى، ولا أَرىالتَّجَمُّعَ إِلاَّ عِلَّةً للتَّفَرُّق
أَرى العَيْشَ ظِلاًّ تُوشِكُ الشَّمْسُ نَقْلَهُفَكِسْ في ابتِغاءِ العيْشِ كَيْسَكَ أَوْمُقِ
أَرى الدَّهْرَ غُولاً لِلنُّفُوسِ،وَإِنَّمَابَقِي اللهُ في بعضِ المَواطِنِ مَنْ يَقِي
فَلاَ تُتْبعِ الماضِي سُؤَالك لِمْ مَضَىوعِّرجْ عَلَى الباقي فَسائلْهُ لِمْ بَقِي
ولَمْ أَرَ كالدُّنيا حَلِيلَةَ وَامِقٍمُحِبٍّ مَتَى تَحْسُنْ بِعَيْنَيْهِ تَطلُقِ
تَرَاها عِيَاناً وَهْي صَنْعَةُ وَاحِدٍفَتحْسبُهَا صُنْعَيْ لَطِيفٍ وأَخْرَقِ
ذَكرْتُ أَبَا عيسى فَكَفْكَفْت ُمُقْلَةًسَفُوحاً مَتَى لا تَسْكُبِ الدَّمْعَ تأْرَقِ
فَتىً كَانَ هَمَّ النَّفْسِ أَو فَوْقَ هَمّهَاإِذا مَا غَدَا في فَضْلٍ رَأْيٍ ومَصْدِقِ
ولَسْتُ بِمُستَوفٍ تَمَامَ سَعَادَةٍعلى مُشْتَرٍ لَمْ يسْتَقِيمْ ويُشِرِّقِ
لَعاً لَكُمُ مِنْ عاثِرينَ بِنكْبَةٍ،بَنِي مَخْلَدِ صَوْبَ الغَمَامِ المُطَبٍّقِ
تُحِبُّكُمُ نَفْسي وإِنْ كَانَ حُبُّكُمْمُصِيبي بأَهواءِ الأَعادِي ومُوبِقِي
ومَا عَشِقَ النَّاسُ الأَحِبَّةَ عَشْقَهُمْلِكثْرٍ جَديدٍ مِنْ جَدَاكُمْ ومُخِلِقِ
فَمَنْ يَقْتَرِبْ بالغَدرِ عَهداً فلإِنَّناوَفَيْنا لِنجْرانيْ يَمَانٍ ومُعْرِقِ
حَبَوْناهُمَا الرّفِدَيْنَ حَتَّى تبَيَّنُوالنا الفَضْلَ من مالِ ابْنِ عَمِّي ومنْطِقي
عن القصيدة
«أُخَيَّ مَتى خاصَمْتَ نَفَسكَ فاحْتَشِدْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٦)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.