هَيّنٌ ما يَقُولُ فيكَ اللاّحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيّنٌ ما يَقُولُ فيكَ اللاّحيبَعْدَ إطْفَاءِ غُلّتي والتِيَاحي
كنتُ أشكو شكوَى المُصرِّحِ، فالآنَ أُلاقي النّوَى بدَمْعٍ صُرَاحِ
هَلْ إلى ذي تَجَنّبٍ مِنْ سَبيلٍ،أمْ عَلى ذي صَبَابةٍ مِنْ جُنَاحِ
فَسَقَى جانِبَ المَنَاظِرِ، فالقَصْــرِ هَزِيمُ المُجَلْجِلِ السّحّاحِ
حينَ جاءَتْ فَوْتَ الرواحِ، فقُلْناأيُّ شَمْسٍ تَجِيءُ فَوْتَ الرواحِ
هَزّ منها شَرْخُ الشّبابِ، فجالَتْفَوْقَ خَصْرٍ كَثيرِ جَوْلِ الوِشاحِ
وأرَتْنَا خَدّاً يُرَاحُ لَهُ الوَرْدُ، وَيَشْتَمُّهُ جَنَى التّفّاحِ
وَشَتيتاً يَغُضُّ مِنْ لُؤلؤ النّظْــمِ وَيُزْرِي على شَتِيتِ الأقاحي
فأضَاءَتْ تَحْتَ الدُّجُنّةِ للشَّرْبِ وَكَادَتْ تُضِيءُ للمِصْبَاحِ
وأشَارَتْ إلى الغِنَاءِ بألْحَاظٍ مِرَاضٍ مِنَ التّصَابي، صِحَاحِ
فَطَرِبْنَا لَهُنّ قَبْلَ المَثَاني،وَسَكِرْنا مِنْهُنّ قَبلَ الرّاحِ
قد تُديرُ الجُفُونُ مِنْ عَدَمِ الألْبابِ مالا يَدُورُ في الأقْداحِ
يا أبا مُسْلِمٍ! تَلَفّتْ إلى الشّرْقِ، وأشرِفْ للبَارِقِ اللّمّاحِ
مُسْتَطِيراً، يَقُومُ في جانِبِ اللّيْــلِ عَلى عَرْضِهِ مَقَامَ الصّبَاحِ
وَمُنِيفاً، يُريكَ مَنْبِجَ نَصّاً،وَهيَ زهرَاءُ من جَمِيعِ النّوَاحي
وَرِياضاً، بَينَ العُبَيْديّ، فالقَصْــرِ، فأعلى سِمْعَانَ، فالمُسْتَرَاحِ
عَرَصَات، قد أبرَحَتْ حُرَقُ الشّوْقِ إلَيْهِنّ، أيَّما إبْرَاحِ
فإذا شِئْتَ، فادفَعِ العِيسَ يُنْحَتْــنَ بحَرّ الوَجيفِ، نَحتَ القِداحِ
لِتُعينَ السّحابَ، ثَمّ، على إسْــقَاءِ أرْضٍ غرْبَ الفُراتِ بَرَاحِ
لا تَتِمُّ السّقْيَا بساحَةِ قَوْمٍ،لمْ يَبِيتُوا في نَائِلٍ وَسَماحِ
وَلَعَمْرِي لَئنْ دَعَوْتُكَ للجُودِ، لَقِدماً لَبّيْتَني بالنّجَاحِ
خُلُقٌ كالغَمَامِ، لَيْسَ لَهُ بَرْقٌ سِوَى بِشْرِ وَجهِكَ الوَضّاحِ
إرْتِيَاحَاً للطّالبينَ، وَبَذْلاًوالمعَالي، للبَاذِلِ المُرْتَاحِ
أيُّ جَدّيْكَ لم يَفُتْ، وَهوَ ثانٍمِنْ مَسَاعيهِ، ألْسُنَ المُدّاحِ
وَكِلاَ جَانِبَيْكَ سَبْطُ الخَوَافي،حينَ تَسمُو، أثيثَ رِيشِ الجَناحِ
شَرفٌ بَينَ مُسلِمٍ، مُسلِمِ المجـدِ، وعَبدِ العَزِيزِ، والصّبّاحِ
عن القصيدة
«هَيّنٌ ما يَقُولُ فيكَ اللاّحي» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.