تَزَوّجْتَها، بَعدَ إحْرَاقِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَزَوّجْتَها، بَعدَ إحْرَاقِهاقُلُوبَ النّدَامى، وَإقْلاقِهَا
وَقد أعطَتِ القَوْمَ مِنْ عَهْدِهارِضَاهُمْ، وَمِنْ عَقْدِ ميثَاقِهَا
فَكَيفَ أمِنْتَ خِيانَاتِهَا،وَأنتَ عَليمٌ بِأخْلاقِهَا
وَكَيفَ انبَسَطتَ، وَلم تَنقَبِضْ،لإجْلاسِهَا مَعَ عُشّاقِها
تُحَدّثُهُمْ بِمَعَاني الغِنَاءِ، عن بَثّ نَفسٍ، وَأشوَاقِهَا
وأَحسِبُ أَنَّك مُخْفٍ رِضىًوَقَد راسَلتْهُمُ بِخِلْيَاقِهَا
إِذا كُنْتَ تُمْكِنُ مِنْ وَدِّهافَإِنَّكْ تُمْكِنُ مِنْ سَاقِهَا
عن القصيدة
«تَزَوّجْتَها، بَعدَ إحْرَاقِها» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف القاف.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.