كُنتُ إلى وَصْلِ سُعدى جِدَّ محْتَاجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتُ إلى وَصْلِ سُعدى جِدَّ محْتَاجِ،لَو أنّهُ كَثَبٌ للآمِلِ الرّاجي
تُدامِجُ الوَعدَ لا نُجحٌ ولا خُلُفٌ،مَجْدُولَةٌ بَينَ إرْهَافٍ، وإدْمَاجِ
شمسٌ أضَاءَتْ أمامَ الشّمسِ إذ بَرَزَتْتَسيرُ في طَعَنٍ منهُمْ، وأحْدَاجِ
مِنْ لابِساتٍ حصَى الياقُوتِ أوْشِحَةً،وَلَمْ يَذِلْنَ بلُبْسِ الذَّبْلِ والعَاجِ
أسقَى دِيَارَكِ، والسّقْيَا تَقِلُّ لَهَا،إغْزَارُ كُلّ مُلِثّ الوَدْقِ ثَجّاجِ
يُلقي على الأرْضِ من حَليٍ، ومن حُللٍ،ما يُمتعُ العَينَ مِنْ حُسنٍ وإبْهَاجِ
فَصَاغَ ما صَاغَ مِنْ تِبْرٍ، وَمن وَرَقٍوَحَاكَ ما حَاكَ من وَشيءٍ وَديبَاجِ
إلى عَليِّ بَني الفَيّاضِ بَلّغَنيسُرَايَ من حيثُ لا يُسرَى، وإدْلاجي
إلى فَتًى، يُتبِعُ النُّعْمَى نَظائِرَهَا،كالبَحْرِ يُتبِعُ أمْوَاجاً بأمْوَاجِ
نَعُودُ مِنْ رأيِهِ، في كُلِّ مُشْكِلَةٍ،إلى سِرَاجٍ، يُرِينَا الغَيْبَ، وَهّاجِ
لمْ أرَ يَوْماً كَيَوْمٍ قِيضَ فيهِ لإسْـحَاقَ بنِ أيّوبَ إسحاقُ بنُ كِنداجِ
أجلَى لِهَامٍ عَلَيْهَا بَيْضُها، وَطُلًىمنهُ، وأفرَى لأوْرادٍ وأوْداجِ
لمّا تَضَايَقَ بالزّحْفَينِ قُطْرُهُمَا،فضَارِبٌ بِغِرَارِ السّيفِ، أوْ وَاجِ
قالَتْ لهُ النّفسُ، لا تألوهُ ما نصَحت،والخَيلُ تَخلِطُ مِنْ نَقْعٍ، بإرِهَاجِ
إنّ المُقيمَ قَتيلٌ لا رُجُوعَ لهإلى الحَيَاةِ، وإنّ الهَارِبَ النّاجِي
فَمَرّ يَهْوِي هُوِيَّ الرّيحِ يُسعِدُهُخرق بَسيطٌ، وَلَيْلٌ مُظلِمٌ داجِ
إلاّ تَنَلْهُ العوَالي، وَهْوَ مُنجَذِبٌ،فقَدْ كَوَتْ صَلَوَيْهِ كَيَّ إنْضَاجِ
إنّ الخِلاَفَةَ لا تُلْقَى كَتَائِبُهَا،كَمَا لُقِيتَ، بعَوّادٍ وَصَنّاجِ
تَرَكْتَ عُود كَنِيزٍ في العَجَاجِ فَلَمْتَرْبَعْ عَلى رَمَلٍ فيهِ، وأهْزَاجِ
تَصِيحُ أوْتَارُهُ، والخَيْلُ تَخْبِطُهُ،يَطَأنَ حِضْنَيْهِ، فَوْجاً بَعدَ أفوَاجِ
فإنْ رَجَعْتَ ألى حَرْبٍ، فأبْقِ عَلىخَلْيَاقَ يَنشَو وَبَمٍّ فيهِ لَجْلاجِ
إذا تَخَطّفَهُ المِضْرَابُ حَرّكَ فيسرّ القُلُوبِ سُرُوراً، جِدَّ مُهْتَاجِ
كانَتْ نَصِيِيونُ خِيساً ما يُرَامُ، فَقَدْذَلّتْ لِلَيْثٍ، على الأعْدَاءِ، وَلاّجِ
أبْقَى، وَلَوْلا التّلافي مِنْ بَقِيّتِهِ،قاظَتْ لهمْ نِسوَةٌ من غيرِ أزْوَاجِ
وَوَقْعَةُ اللَّحْفِ، والهَيْجَاءُ ساعرَةٌلَهيبَ حر، على الأبْطَالِ، أجّاجِ
أزَالَ خَمْسينَ ألْفاً، فانْثَنَوْا عُصَباً،والطّعْنُ يُزْعِجُ مِنهُمْ أيَّ إزْعَاجِ
إقْدامُ أبْيَضَ تُسْتَعْلي مَنَاسِبُهُبهِ إلى مَلِكِ البَيْضَاءِ، ذي التّاجِ
تُجلَى الشّكوكُ إذا اسوَدّتْ غَيَابَتُهَاعَن كوْكبٍ، لسَوَادِ الشّكّ، فَرّاجِ
إنْ أنا شَبّهْتُهُ بالغَيْثِ في مِدَحي،غَضَضْتُ منهُ فكُنتُ المادحَ الهاجي
عن القصيدة
«كُنتُ إلى وَصْلِ سُعدى جِدَّ محْتَاجِ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.