حلي سعاد غروض العيس أو سيري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلي سعاد غروض العيس أو سيريوأنجدي في التماس الحظ أو غوري
كل الذي نترجاه ونأملهمضمن في ضرورات المقادير
فما يقرب تقريبي شواسعهاولا يباعد ما أدنين تأخيري
فلم أكلف نفسي ما أكلفهامن اتصالات تغليسي وتهجيري
تغدو الكلاب ولا فضل يعد لهاسوى الذي بان من نقص الخنازير
متى تصفح خفيات الأمور تجدفضلاً يبر على العميان للعور
قد قلت للرخم المرذول مكسبهاخس الجد افقعي إن شئت أو طيري
أعددت ود أبي نصر ونصرتهلشكة الدهر من ناب وأظفور
أعود في كل يوم من تطولهإلى معاد من الإحسان مكرور
مهذب تغمر الأقوام بسطتهوالناس من غامر سروا ومغمورا
تنازعته ملوك السغد وارثهعن شمر يرعش فخراً جد مذكور
من كل أشوس لقته أصالتهمواقع الحزم من رأي وتدبير
مردد في قديم من نباهتهمكالمشتري لم يكن مستحدث النور
يا حمد ما كان في حمد بن منتصرإلا كما فيك من فضل ومن خير
فلم يقول أناس إن رتبتهلا ترتقى، ونداه غير معسور
وقد نقضت مرامي الجود حيث نحتمثلى سحائبك الغر المباكير
ما كان حظك في العليا بمنتقصولا مرجيك للجدوى بمغرور
إن النوال وإن أكثرت مبلغهيقل في جنب إغرابي وتسييري
وهي القوافي إذا سارت هوى صغراقدر الدراهم عنها والدنانير
ما منعم لم يضمن شكر أنعمهوإن أشاد بها مثن بمشكور
بل إنها البرق إن حزن الحمى فعلىمنازل أقفرت بالحنو أو دور
ألوت بجدتها الأيام تخلقهابمائر من رباب المزن أو مور
وقد تكون معاناً والهوى قبللأنس من ظباء الإنس أو فور
إذا بدون للحظ الناظرين فقلفي لؤلؤ بجنوب الرمل منثور
ما الدر تبرزه الأصداف أملح مندر يبيت مصوناً في المقاصير
وما تزال دواعي البث تذهب بيإلى غليل من الأشجان مسعور
بحمرة في خدود البيض مشربةوفترة في جفون الأعين الحور
عن القصيدة
«حلي سعاد غروض العيس أو سيري» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.