هبوط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى الشَّعْبَ يهْوي للحَضيضِ نُزولاعُلوماً وأخْلاقاً وساءَ سَبيلا
لقَدْ أُطْفِئَتْ فيهِ النُّجومُ تعَسُّفاًوكانتْ بهِ تأْبى النُّجومُ أُفولا
تمَثَّلَ فيهِ الجيلُ بالغَرْبِ قُدْوَةًفأصْبَحَ بالِإرْثِ التَّليدِ جَهولا
وأصْبَحَ جيلاً يلْعَنُ الجيلَ قبْلَهُفياوَيْلَ جيلٍ باتَ يلْعَنُ جيلا
يُمارِسُ أنواعَ الفَسادِ تَباهِياًبِويْلاتِ كَرْبٍ قدْ نَضاهُ عَليلا
تقَهْقَرَ بُعْداً عنْ مَبادئِ دينِهِإلى سفْسَطاتٍ ما عَرَفْنَ أُصولا
تقَهْقَرَ حتّى أصْبَحَ الكُلُّ دونَهُوأرْخى عليْهِ اللَّيْلُ ثَمَّ سُدولا
وحينَ تمَنّى أنْ يَثوبَ لرُشْدِهِتَعَلَّقَ في ذيْلِ السَّرابِ دَليلا
وما زالَ يجْري خلْفَهُ متَأمِّلاًنهايَةَ تيهٍ لا يَكونُ طَويلا
فطوبى لشَعْبٍ باتَ يعْرِفُ درْبَهُوسُحْقاً لشَعْبٍ لا يريدُ وُصولا
عن القصيدة
«هبوط» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.