أقولُ لأمَّتي...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ لأمَّتي هاتي الدَّليلاولا تتَّبَّعي قالاً وقيلا
إذا وضُحَتْ أمورٌ فانْظُريهابعيْنِ تفَحُّصٍ عَرْضاً وطولا
وكوني وجْهَ صدْقٍ في زمانٍيكادُ الصِّدْقُ فيهِ أنْ يَزولا
ولا تقِفي معَ الطُّغْيانِ كمْ مِنْظلومٍ سامَنا خسْفاً وَبيلا !
وما زلْنا نُعاني منْ طُغاةٍجنَوْا خيْراتِنا ردْحاً طَويلا
ولا تَتعجَّلي في الحُكْمِ كمْ منْعَجولٍ خاضَ في الدَّرْبِ الوُحولا !
فأوْشكَ أنْ يَغوصَ بها عَميقاًويفْقِدَ للنَّجاةِ لهُ سَبيلا !
تطوَّرَتِ الشُّعوبُ ولمْ تَزاليبركْبِ الغرْبِ...فانْتَظِري الأُفولا
وما صُنْتِ احْترامَكِ في رُبوعٍحُرِمْتِ كُنوزَها جيلاً فَجيلا
وقفْتِ على حِراسَتِها عُهوداًليمْلِكَها العدُوُّ غَداً غُؤولا !
فيذْبَحَنا بها قُرْبى لنَصْبٍيُعَجِّلُ في مُخَلِّصِهِ نُزولا !
أقولُ لأمَّتي والخَيْرُ فيهاعَرفْتُكِ تصْنَعينَ المُسْتَحيلا
بُعِثْتِ منَ الرَّمادِ لَدى نَبِيٍّأقامَ بعَدْلِهِ المَجْدَ الأَثيلا
فلَمَّ قَبائِلَ الأعْرابِ صَفّاًغَدا بعْدَ العِداءِ لهُ قَبيلا
فخُنْتِ عُهودَهُ ورَجَعْتِ شَتّىًممَزَّقَةً ومُجْتَمَعاً عَليلا
فخالَفْتِ الرِّسالةَ بعْدَ هَدْيٍلدى غَيٍّ وخالَفْتِ الرَّسولا
رأيْتِ الفاسِدينَ فلمْ تَقوميعليْهِمْ بلْ سكَتِّ لهُمْ قَبولا
وكَسَّرْتِ السُّيوفَ بِساحِ لَهْوٍطَمى وعَقَرْتِ بالسّاحِ الخُيولا
وكنْتِ البوقَ تشْجيعاً لباغٍتولّى الأمْرَ فاتُّخِذَ الوَكيلا
فلمْ يجِدِ الأُلى يثْنونَهُ عنْتفَرْعُنِهِ فسَخَّرَهُمْ طُبولا !
فَمالوا معْهُ أنّى مالَ خوْفاًوزُلْفى ، خاضِعينَ لهُ مُيولا
فسارِقُ صاعِ قمْحٍ دونَ ردْعٍسَيسْرِقُ آمِناً غَدَاً الحُقولا !
عن القصيدة
«أقولُ لأمَّتي...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.