خُلقْنا أُناساً...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُلِقْنا أُناساً والفُؤادُ دَليلُوذُخْرٌ لنا في العالَمينَ عُقولُ
نَرى دونَنا نجْدَيْنِ يُخْتارُ منْهُماإلى الخَيْرِ أوْ للشَّرِّ ثَمَّ سَبيلُ !
فطوبى لمَنْ يُهْدى إلى الخَيْرِ مسْلَكاًيؤَدّي إلى عَدْنٍ بهِ ويَؤولُ !
وويْلٌ لمَنْ رانَتْ عليْهِ ذُنوبُهُومالَ بهِ الشَّيْطانُ حيْثُ يَميلُ !
فرُبَّ فِعالٍ صالِحاتٍ نظُنُّهاصِغاراً ، وفيهُنَّ الثَّوابُ جَزيلُ !
ورُبَّ فِعالٍ طالِحاتٍ جَزاؤُهاعَذابٌ شَديدٌ والمَآلُ وَبيلُ !
ورُبَّ امْرِئٍ لمْ يُعْجِبَنَّكَ هيْئَةًوليْسَ لهُ في مقْلَتيْكَ قَبولُ !
ولكنَّهُ ذو حظْوَةٍ عنْدَ ربِّهِوباطِنُهُ الخافي عليْكَ جَميلُ !
وأنْتَ وإنْ كانَتْ تُظِلُّكَ هيْبَةٌوفي النَّفْسِ كِبْرٌ والفُؤادُ عَليلُ...!
فلسْتَ تُساوي عنْدَ ربِّكَ ذرَّةًولوْ تمْلِكُ الدُّنْيا وقَوْمُكَ جيلُ !
لَنا بـ(ابْنِ مسْعودَ)الصَّحابيِّ أُسْوَةٌوقدْ عيَّروهُ والمَقامُ جَليلُ !
تسَلَّقَ يوْماً شجْرَةً فإذا بهِيُكَشَّفُ عنْ ساقيْهِ وهْوَ نَحيلُ !
فمرّوا بهِ يسْتَهْزِئونَ جَهالَةًفعاتَبَهُمْ فيها الرَّسولُ يَقولُ :
خَفيفٌ على الميزانِ ميزانِ أرْضِناولكنَّهُ يوْمَ الحِسابِ ثَقيلُ
عن القصيدة
«خُلقْنا أُناساً...!» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.