أغنيات صغيرة للحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللقاء الثانيوالتقينا
لم يعد في العين شيءُ من بريقجف نهر الحب
أغفى في صقيع الليل محموم الحريقنغم الأمس الذي هدهدنا
سكنت أوتاره .. الصوت عتيققد مللنا ولكم سرنا فما
ملّت العين ولا طال الطريقغرقت في الضفة الأخرى حكايانا
فماضينا غريقلم تعد أهدافنا واحدة
ورفيق العمر ما عاد الرفيقحطم الكأس لكم قد صدئت
شفتاها .. فقد اللون الرحيقالشعرة البيضاء
يكبر الحزن ونكبركل عام نتشظى نتكسر
جرحنا النّغار ينمو يتخثرأمسنا مات ، غدُ لن يتأخر
أي شيءٍ حولنا لايمطر الموت ، وفي أعماقنا لا يتبخرطفلنا جف ، تحجر
أنكرت لثغته الشمس ، ووجه الأرض أنكروفتانا .. احترقت أقدام عينيه تعثر
كان أصغركانت الصخرة أكبر
أي شئ سوف يبقى بعدُ أخضر ؟فلماذا تزرع الحزن خطانا ؟
تتكسر ...تتفجر ...
ظل حزيرانويمتد ما زال بئرا عميقا من الليل فوق العيون
ونصلا قبيحا على القلبيرقص فوق الجفون
ويحفر في كل وجه شتيمهويرسم بومه
وينقش في كل ممشىعلى كل عين " هزيمة "
هزيمهوأشباحه العور تعبث ، تلعب
على كل مكتبتثور وتغضب
إلى أين نمضي ؟إلى أين من ظلها العاقر الجدب نذهب ؟
الغربةحزني غريب الوجه واللسان
ليس له عينانلا قلب لا يدان
يمر من عيني وفي دمييمشي على رأسي كما يمشي على جرح الدجى ثعبان
فأين أمضى ؟أين اختفى من موكب الغربان
من عفن الأحزانفي غربتي هتفت بالمجان
بكيت بالمجانضحكت بالمجان
وقفت تحت كل الماء والألوانأكلت نفسي
بعتُ أطفاليمسحت كل نعلٍ مر بالميدان
غسلت بالدمع الغزير قطة السلطانجبُنت لم أقل حين مشت حولي مواكب الشيطان
" الله ..."لم أذكر ولا تعويذة واحدة من القرآن
لست أنا الذي يقال لي "جبان"الجبن في الغربة ، لا الإنسان
عن القصيدة
«أغنيات صغيرة للحزن» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.