على اليرموك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت مُطأطِئا عُنُقاً وهاماودمعُ العين يغلبني سِجاما
وأرسل نظرتي فتعود حيرىونارٌ في الجوى زادت ضراما
على اليرموك قد ناخت ركابيو أرسلت التحية والسلاما
إلى الجولان منكسراً أسيراًولو بعلوّهِ طال الغماما
فما ردّ التحية لهف قلبيأمن خجلٍ تُرى عاف الكلاما؟
ولاحت أخته في الغرب تزهوبزرقتها فزادتني هياما
فقلت وعبرتي تنثالُ حَرَىونار الشوق تضطرم اضطراما
على طبريةٍ مني سلامٌأحمله النوارس واليماما
لهذا الحُسن عن بعد تبدَىوكفك بعدُ لم تمط اللثاما
على أعتابها قد هام قبلي"أخو حلبٍ" وطارحها الغراما
وغادرها إلى كافور يسعىكحاطب ليلهِ يغشى ظلاما
رأيت الحَمَّة العفراء دونيببطن الواد تأنفُ أن ُتضاما
يكبلها من الباغي سياجٌو فوق جبينها يحثو الرغاما
تطاول بيننا حَدٌ وجندوقالوا:- لا تُطِل فيها مقاما
وقوفك ريبةٌ ومثار شكٍفهذي الأرض قد صارت حراما
على أبنا ئها، وغدت حلالاًلغاصبها فيوسعها انتقاما
إلى حرمون قد يممتُ وجهيوفوق الرأس قد عقد العماما
أيا شيخ الجبال فدتك روحيأسيراً قد وقفتُ له احتراما
يلوم و حوله الاّذان صمٌفلا يدري لمن يُزجي الملا ما
وحلتْ خلفه حوران نشوىضفائرها مذهبة تسامى
تداعب سهلها أمواجُ قمحفتغمره رواء وانسجاما
تألق وجهها الحنطيُّ صيفاًوأشرق ثغرها الزاهي ابتساما
وقفت وملء نفسي همهماتٌمن التاريخ أذكُرها لماما
تحفزني وتلهمني وليدًاوتسمعني النشيد المُستهاما
أطير لوقعه طرباً وشوقاًوأنشدُ لحنه ُعاما فعاما
(على اليرموك قف واقرا السلاما)وقلَد فوق جبهتهِ وساما
فخيل الروم قد نكَصَتْ عليهو ولّت تذرع الأرض انهزاما
سل الواقوصةَ الحمراء عنهموكيف تجرّعوا الموت الزؤاما
وسل حطين عن نصر مبينأعز الله فارسها الهماما
فليت الناصر المنصور فيناوليت خيوله تطأ النياما
عن القصيدة
«على اليرموك» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.