أخو الورقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للّه من عبث القضاء وسخرهبالناس والحالات والأشياء
كم درة في التاج ألف مثلهافي القاع لم تخرج من الظلماء
ولكم تعثّر سميذعوانداحت الأطواد للجبناء
ولكم جنى علم أربابهوجنى الهناء جماعة الجهلاء
أرأيت أعجب حالة من حالناأزف الرحيل ولم تفز بلقاء!
عاشت شهورا بالرجاء قلوبناوبلجظة أمست بغير رجاء
ماتت أمانينا الحسان أجنّةلم تكتحل أجفانها بضياء
فكأنها برق تألّق وانطوىفي الليل لم تلمحه مقلة راء
وكأننا كنا نحلّق في الفضاصعدا لنلمس منكب الجوزاء
حتى إذا حان الوصول ... رمت بنانكباء عانية إلى الغبراء!
وكأن ((تكس)) وهي في هذا الحمىصفع ((كسانبول )) قصي ناء
طوبى لها إن كان يعلم أهلهاأنّ النزيل بها أخو الورقاء
كانت مسارح ((للرعاة)) فأصبحتلما أتاها كعبة الشعراء
هو بلبل عبق النبوّة في أغانيه ،وفيها نكهة الصهباء
وجلال لبنان ، وقد غمر المساهضباته، وانسال في الأوداء
غنّى ، ففي النسمات ، والأوراق،والغدران، أعراس بلا ضوضاء
وبكى، فشاع الحزن في الأزهار،والأظلال ، والألوان، والأضواء
هو نفحة قدسية هبطت إلىهذا الثرى من عالم اللألاء
لو عاد للدنيا البراق وحزتهما كان إلا نحوه إسرائي
أشكو البعاد وليس لي أن أشتكيفسماؤه موصولة بسمائي
ما حال بين نفوسنا ، ما حال بينجسومنا من أجبل وفضاء
فلكم نظرت إلى الرّبى فلمحتهفي الأقحوان الخيّر المعطاء
وسمعت ساقية تئنّ فخلتنيلبكائه أوطانه إصغائي
وإذا تلوح لي الجبال ذكرتهفالشاعر القرويّ طود إباء
من كان يحلم بالغدير فإنهيبدو له في كلّ قطرة ماء
إن كنت لم أره فقد شاهدتهبعيون أصحابي، وذاك عزائي
...
أفتى القوافي كالشّواظ علىقلوب الصّحب كالأنداء
سارت إليك تحيتي ولو انّنيخيرت ، كنت تحيتي ودعائي
عن القصيدة
«أخو الورقاء» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.