بنت سورية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس يدري الهم غير المبتليطال جنح اللّيل أو لم يطل
ما لهذا النّجم مثلي في الثّرىطائر النّوم شديد الوجل
أتراه يتّقي طارئةأم به أني غريب المنزل؟
كلّما طالعت خطبا جللاجاءني الدّهر بخطب جلل
أشتكى اللّيل ولو ودعتّهبتّ من همّي بليل أليل
يا بنات الأفق ما للصّبّ منمسعد في النّاس º هل فيكنّ لي؟
لا عرفتنّ الرّزايا إنّهاشيّبت رأسي ولم أكتهل
سهدت سهدي الدّراري إنّماشدّ ما بين المعنّى والخلي
ليت شعري ما الذي أعجبهافهي لا تنفكّ ترنو من عل
أنا لا أغطبها خالدةولقد أحسدها لم تعقل
كلّما راجعت أحلام الصبىقلت يا ليت الصبى لم يزل!..
أيّها القلب الذي في أضلعيإنّما اللّذّة جهلا فاجهل
تجمل((الرّقة)) في العضب فإنكنت تهواها فكن كالمنصل
هي في الغيد الغواني قوةوهي ضعف في الفؤادالرّجل
لا يغرّ الحسن ذا الحسن فقديصرع البلبل صوت البلبل
تقتل الشاة ولا ذنب لهاهي ، لولا ضعفها ، لم تقتل
إن نكن في الوحش كن الثّرىأو تكن في الطّير كن كالأجدل
أو تكن في النّاس كن أفواهمليست العياء حظّ الوكّل!
ما لقومي لا وهى حبلهمقنعوا من دَهرِهِم بالوشل
أنا من أمرهم في شغلوهم عن أمرهم في شغل
كلّما فكرت في حاضرناعافني اليأس عن المستقبل
نحن في الجهل عبيد للهوىومع العلم عبيد الدّول
نعشق الشّمس ونخشى حرّهاما صعدنا وهي لما تنزل
قد مشى الغرب على هام السّهىومشينا في الحضيض الأَسفَلِ
سجّل العار علينا معشرسجّلوا المرأة بين الهمل
فهي إمّا سلعة حاملةسلعا أو آلة في معمل
أرسلوا تزرع الأرض خطاوتباري كلّ بيت مثل
تتهاداها الموامي والرّبىفهي كالدّينار بين الأنمل
لا تبالي القيظ يشوي حرّهلا، ولا تحذر برد الشّمأل
ولها في كلّ باب وقفةكأمرىء القيس حيال الطلل
تتّقي قول ((اغربي)) خشيتهاقوله القائل ((يا هذي ادخلي))
فهي كالعصفور وافى صاديافرأى الصيّاد عند المنهل
كامنا ، فانصاع يدنيه الظّماثمّ يقصيه اتّقاء الأجل
ولكم طافت به آملةوانثنت تقطع خيط الأمل
ولكم مدّت إلى الرفد يداخلقت في مثلها للقبل
ما بها ؟ لا كان شرا ما بهاما لها من أمرها في خبل؟
سائلوها أو سلوا عن حالها،إن جهلتم، كلّ طفل محول
في سبيل المال أو عشّاقهتكدح المرأة كدح الابل
ما تراها وهي لا حول لهاتحت عبء فادح كالجبل
شدّت الأمراس في ساعدهامن رأى الأمراس حول الجدول؟
جشّمةها كلّ أمر معضلوهي لم تخلق لغير المنزل
فإذا فارقت الدّار ضحىلم تعد إلاّ قبيل الطفل
ألفت ما عوّدوها مثلماتألف الظّبية طعم الحنظل!
بنت سوريّا التي أبكي بهاهمّة اللّيث وروح الحمل
ما أطاعوا فيك أحكام النّهىلا ولا قول الكتاب المنزل
قد أضاعوك وما ضيّعتهمفإضاعوا كلّ أم مشبل
عن القصيدة
«بنت سورية» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.