أما ورب العاديات ضبحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَاحَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
إنَّ المُغِيراتِ عَلَيَّ صُبحاوالنَّاكِئَاتِ مِن فُؤَادي قَرحَا
عَشرُ لَيَالٍ بَينَهُنَّ صَبحَايَجلُفنَ مالي كُلَّ عَامٍ صَبحَا
عن القصيدة
«أما ورب العاديات ضبحا» من شعر أبي دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دلامة ونسبه، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.