أيّكما الرّبيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثنائي عن لقائك يا أميريعثار الجدّ و القدم الوجيع
فخفّ من الجموع إليك قلبييرافقها و ما درت الجموع
و مزّقه الحنين فكلّ جرحهوى يشكو و غالية تضوع
أميري و العلى حسب رفيعيمكّن مجده أدب رفيع
جمعت كليهما فزكت أصولعلى نعمائها و زكت فروع
تنمّر كلّ خوّان لئيمو تاه النذل و اختال الوضيع
و نالت من حرائرنا بغيّلكلّ هوى مسخّرة تبوع
و ربّة حرّة جاعت و تغنىبثدييها البغيّ فلا تجوع
رأيت الكفر يكتمه ذووهو كفر القوم عريان خليع
و أوصدت الشام السمع عنّافما في الشام للبلوى سميع
عنوا للخائنين و دلّلوهمو ما بالوا بأرحام تضيع
و ما صرعوا عدوّهم بنعمىو لكنّ الوفاء هو الصريع
فلو درت الضلوع صنيع قلبيلما غفرت جريرته الضلوع
يطيع أحبّة جاروا عليهو يأمره الزمان فلا تطيع
تشفّع في ذنوبهم وفائيففاز الحبّ و انتصر الشفيع
أميري هذه شكوى ألحّتفضاق بجمرها الصدر الوسيع
و عندك مثلها و لدى كلينالأسرار العلى حرم منيع
و أهلا بالامير فكلّ قلبعلى لقياك خفّاق نزوع
نزلت مع الربيع على ربانافقال الناس : أيّكما الرّبيع
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أيّكما الرّبيع» من شعر بدوي الجبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.