تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَيَمَّمتُ لَهبًا أَبتَغي العِلم عِندَهُموَقَد رُدَّ عِلمُ العَائِفينَ إلى لَهب
تَيَمَّمتُ شَيخًا مِنهُمُ ذا بَجَالةٍبَصيرًا بِزَجرِ الطَيرِ مُنحنيَ الصُلبِ
فَقُلتُ لَهُ مَاذا تَرى في سَوَانِحٍوَصَوتِ غُرابٍ يَفحَصُ الوَجهَ بالتُربِ
فَقَالَ جَرَى الظَبيُ السَنيحُ بِبَينِهاوقال غُرابٌ جَدَّ مُنهَمِرُ السَّكبِ
فإِلّا تَكُن ماتَت فَقَد حَالَ دُونَهاسِواكَ خَليلٌ باطنٌ مِن بَني كَعبِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم» من شعر كثير عزة، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار كثير ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥
- «عيون الأخبار»: التفويز، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: كثير والمرأة الخزاعية، الأبيات ١ و٣ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: الزجر، البيتين ١ و٣
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: إيلاف قريش، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.