عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌأنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
إنَّ الَعجيبَ لما أبثك أمرهَمن كلِّ مثلوجِ الفؤادِ مهبَّلِ
وَغدٌ يلوكُ لِسانَهُ بلهاتِهوَتَرى ضَبَابةَ قلبهِ لا تنجلى
مُتصرفُ للنَّوكِ في غُلوائِهزمر المروءة جامح في المسحل
وإذا شهدت به مجالسَ ذي النُّهىوَبَلَتْ سحابَتهُ بنوكٍ مُسهلِ
غَلَبَ الزمانَ بجِدَّه فسما بهِوكبا الزمانُ لوجهِهِ والكَلْكَلِ
ولقد سَمَوتُ بهمتي وسما بهاطَلَبِي المكارمَ بالفعالِ الأفضلِ
لأنالَ مَكرُمَةَ الحياةِ وربماعَثَرَ الزمانُ الدَّهاء الحوّل
فَلَئنْ غُلبتُ لَتُمضيَنَّ ضريبتيكَلَبَ الزَّمانِ بعفةٍ وتجملِ
عن القصيدة
«عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو محمد اليزيدي، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.