يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِنحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
نَحثهن ولا يُونين من دَأبٍلكنَّ للشوق حَثاً ليس للإبلِ
يا نائياً قربَتْ منه وسَاوِسهُأمسَى قرينَ الهوى والشَوقِ والوجَلِ
إن طالَ عَهدُكَ بالأحبابِ مُغترِباًفإنَّ عَهدَكَ بالتَسهيدِ لم يُطلِ
أمَا اشتَفى الدَّهرُ منَ حرّان مُختَبلصبِّ الفُؤادِ إلى حَرانَ مُختبَلِ
عِش بالرَجاءِ وأملَ قُربَ دارِهملعل نَفسَك أن تبقى مع الأملِ
تَهوى العراقَ وما فيهِ لنا شَبحَنٌإلا التقرب من كتبٍ ومن رسلِ
وتستريحُ إلى ريح مؤدِّيَةٍريا الأحبة تأتينا على مهلِ
إذا جَرَت لم يَعقهَا أن تُبَلغنانسيمَهُم عرض رملٍ لا ولا جبلِ
ونرتجي دولةً للشملِ جامعةًبالرَّقتينِ فإن الدهرَ ذو دولِ
عن القصيدة
«يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مسكين ونسبه، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي محمد ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي محمد اليزيدي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.