إني لأخضعُ لاحترامك باكيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأخضعُ لاحترامكِ باكياوأخِرّ من ذكراكِ شِلواً ذاويا
وأُسَرّ حين يُسَرُّ قلبُك فاصدحييا زوجتي وبنيك عمراً هانيا
كوني السعيدةَ مع بناتك واسلميمن شر حال في الشآم بدا ليا
المشكلات بموطني خلقتْ لناألماً فظيعاً لا أخالُه عافيا
قصّرتُ جداً في سعادتك التيهي كل أهدافي وكنتُ الغافيا
القلب يخشع باكياً فضميرهمتألم يقضي الحياة مآسيا
أهرمتُ روحك بالمشاكل والأذىورهنتِ نفسك في سبيل نجاتيا
قلبي وعيني في عذابٍ دائمٍنبْضاً ودمعاً دافقان سواقيا
قلبي عليك أيا رفاهُ مؤجَّجٌهل يا تُراه الدهر أصبح قاسيا؟
الله شاء فراقنا عن بعضناحتى أعيش معذَّباً ومُناجيا
الله قدَّر أن نفارق بعضنافمتى يقدّر أن نعيد تلاقيا؟
هيّا إليّ فلستُ أرضى عيشةضنكى ويجعلني لقاؤك هانيا
لا أستطيع معيشة في منتأىًقد قصَّ مِن رئتيّ شيئاً غاليا
إنَّا لَنشْعرُ بالملالة عندماكنّا معاً كيف الشعور تنائيا؟
ملل يؤدي للجنون أو الفناما أصعب المخلوق يصبح باليا
يا رب أودعتَ الأنوثة كلهافي قلبها حتى أظل الهاويا
أرجوك لا تفريقَ بين حبيبةوحبيبها أرجوك طَمئنْ باليا...
أو أنْهِ يا ربَّ السما أعمارنانلقَ السلام معاً جوارك عاليا..
عن القصيدة
«إني لأخضعُ لاحترامك باكيا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.