نجلي تركي في الفلبين بين لِصَّين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على تركي يرش اللصُّ طلقاتٍلها إيماضة المِشعلْ
وهذا اللص ظهرٌ حارسٌ للقاتل الأولْوشاء اْبني يصده بالعصا والرفش والمِعولْ
أتته رَصاصة أخرى تحاشاها إلى أسفلْفجن القاتل المهووس
كيف رصاصه يفشلْتهيأ كي يزيل اْبني من الدنيا
ورب الناس لم يقبلْلأن اللص جاءه أمرُ صاحبه
بأن من فوره يرحلْعن البيت الذي فيه العزيزة سندِرا تُنشَلْ
وكان أتّمَّ مقتلها أمام صغارها العُزَّلْنعم قتلت أمام عيون أسرتها
برغم رجائها المذهلْلعقل اللص أن يعقِلْ
وأن يعدلْ..عن المشكلْ
فلا يطغى ولا يثكلْويأخذ كل ما يسألْ
تقول له انتظرْ لا تُطلقِ المِنجلْتُعاهده بكتم السر
باسم الله والمُرسَلْولكنْ قد أصرَّ اللصُّ أن تُسْحلْ
تناثر صدغها والدم فوق الأرض كالمعملْوطار بها الفتى تْركي إلى الإنعاش واستبسلْ
ولكنْ يَمَّمتْ ساندرا لجنتها ولم تقبلْببُقيا روحها في جسمها المنخور والمثقلْ
وماتت زوجةٌ عصماءُعنها كلنا يسألْ
وكانت بدرَ أسرتها وكانت خيرَ مَن يعملْليصبح حالهم أفضلْ
أرى والناسِ ما قد دار في اليقظاتفي الأحلام لا يحْصَلْ
وليس لنا سوى الدعوات للأمواتبالجنات أن ترفلْ..
وأن نجري مع الغالي فراس ِأبيهمِ الأنبلْلنستوفي ونستكمِلْ
رعاية أسرة تركت لنا سندرا كخيرِ أمانةتسعى إلى عظماتِ مستقبَلْ
وتالرحمن لن نهمِلْ.. ولن نكسلْ..نعوضها ولو جُزءاً من المأْمِلْ
عسى نُكمِلْوقال الله فلْنعملْ
سيشهد فعلَنا الرحمنُ والمُرْسلْونستبسلْ.. ونستبسلْ...
عن القصيدة
«نجلي تركي في الفلبين بين لِصَّين» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.