عاقنا أن نعود أنك أوليت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاقنا أن نعود أنك أوْليْــتَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ
غمرتْنا منك الأيادي اللَّواتيما لِمعْشارِها لدينا كِفاءُ
فنهانا عنك الحياءُ طويلاًثم قد ردنا إليك الحياءُ
ولَمَا حَقَّ إن قَرُبْتَ التنائيولَمَا حَقّ إن بَرَرْتَ الجفاءُ
غير أنّا أَنضاءُ شُكرٍ أُريحتْوقديماً أريحتِ الأنضاءُ
وظَمِئنا إلى الشراب وأنت الْــبحرُ يَروى في جانبيه الظِّماءُ
فاسقنا من شرابك الرائق العذْبِ ولا تَحمِنا سَقتكَ السماءُ
من عتيقٍ كأنه دمعةُ المهــجور يبكي وعينهُ مَرْهاءُ
يقدحُ الصبحَ في الظلام ويأبىأن يُرى في فِنائه الإمساءُ
عن القصيدة
«عاقنا أن نعود أنك أوليت» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من عرف قدر النعمة استدامها، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.