أمٌّ مُقدسة وشهامةُ مديرِ مَدْرسة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفضتْني مدْرساتٌ ليس فيهامَقعدٌ فوقه أرسي جلستي
فاشترت لي مَقعداً مستعمَلاًكان لِلطلاب كالأضحوكةِ
كنتُ تلميذاً وحيداً يتمطَّىفوق كرسيِّ عميقِ الفجْوةِ
كلهم كانوا على متن حصانٍوأنا وحدي ببطنِ الجَّحشةِ
كلهم كانوا بوضعٍ مستقرٍّووثوق أنهم في نعمةِ
لا أحِبُّ العِلْمَ لكني مطيعأمرَ أمي فهي ترجو نهضتي
أدخلَتْني بعد جهد مستميتٍلحياض العلم والتنمية
فعَلاماتي دواماً وسَط لمأقترب في العمر نحوَ العَشْرةِ
هل تُراني لم أكن مستوعباً أميا تُرى ذهني هَوى في هُوَّة؟
رحمة المولى على أغلى مديرٍفاضلٍ أدعو له بالجنةِ
اسمُه كان نسيبَ بْنَ سعيدٍمُسعِدٍ أنقذني من أزمتي
كان إنساناً عظيماً مستقيماًمسرعاً للخيرِ يرجو عزتي
من يكنْ حقاً مفيداً أريحياًينشرِ المعروفَ بين الأمَّة
صدقَ القائلُ: مَن كان صديقاًمخلصاً يظهر وقت الشدةِ
يا لَويلي كيف أرثيهِ وحيداًوحرمْتُ الجُّلَّ من مِرثيَّتي؟
ويل نفسي أنا قصَّرتُ دعاءًلمناجيدَ أجادوا نجدتي
أنا أبّنتُ مفيداً لي وحيداًليتني أبّنتُ كل النُّخبةِ
هل ترى شعري جحودٌ لا يباليبمراثي كلِّ شهمٍ ميّتِ؟
أم تُراني مصلحيٌّ ينبغي ليفرضُ إصلاحٍ على نفسيَّتي؟
عن القصيدة
«أمٌّ مُقدسة وشهامةُ مديرِ مَدْرسة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.