أَلا حَيِّيا الدّارَ المُحيلَ رُسُومُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّيا الدّارَ المُحيلَ رُسُومُهاتهيجُ علينا ما يهيجُ قديمها
سقى تلكَ منْ دارٍ ومنْ حلَّ ربعهاذِهابُ الغَوادي وَبْلُها ومُديمُها
ظَلَلتُ أَوُدُّ العَينَ عن عَبَراتِهاإذا نزفتْ كانتْ سراعاً جمومها
كأنّي أُقاسي من سَوابِقِ عَبرةٍومن ليلةٍ قد ضافَ صَدري هُمومُها
تُرَدُّ بأَثناءٍ كأنّ نُجومَهاحيارى إذا ما قلت: غابَ نجومها
افبتُّ أضمُّ الرّثكبتينِ إلى الحثاكأنِّي راقي حَيَّةٍ أو سَليمُها
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أَلا حَيِّيا الدّارَ المُحيلَ رُسُومُها» من شعر المثقب العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.