أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْمنِّي الحفيظة ُ، لمّا جاءني الخبرُ
القائلينَ: يساراً، لا تناظرهُغِشّاً لسَيّدِهمْ في الأمْرِ إذْ أمرُوا
إنَّ ابنَ ورقاءَ لا تخشى غوائلهُلكِنْ وَقائِعُهُ في الحَرْبِ تُنتَظَرُ
لَوْلا ابنُ وَرْقاءَ والمَجدُ التّليدُ لَهُكانوا قليلاً، فما عزوا، وما كثروا
المَجْدُ في غَيْرِهمْ لَوْلا مَآثِرُهُوصبرهُ نفسهُ، والحربُ تستعرُ
أولى لكم، ثمَّ أولَى ، أن يصيبكمُمِنّي بَوَاقِرُ لا تُبْقي وَلا تَذَرُ
وَأنْ يُعَلَّلَ رُكْبانُ المَطيّ بِهِمْبكلّ قافِيَةٍ شَنْعاءَ تَشتَهِرُ
عن القصيدة
«أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح شواهد المغني»: شواهد لكن الساكنة، البيتين ١ و٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.