غُربَــــــــــةُ أمَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألَمْ يَأْنِ للهَوْجَاءِ أنْ تَنْتَهِيْ حَوْلِيوتَنْفَطِرُ الآفَاقُ مِنْ قَسْوَةِ العَذْلِ
وَتَسْكُبُ عَيْنُ المُزْنِ حَبَّاتِ بَرْدِهَالِتُسْكِنَ ثَوْرَاتِ البَراكِينِ عَنْ أهْلِي
وَهَلاَّ هَزِيمُ الرَّعْدِ أَبْرَقَ صَافِيًالِيَسْتَعْجِلَ الأضْواءَ حِينًا ويَسْتَعْليِ
ألَمْ يَأْتِكُمْ يَا عاذِلِينَ تَدَاوُلٌمِنَ الدَّهْرِ والأيَّامُ دَائِرَةُ الصَّوْلِ
ورَبِّي أنَا بِالعَزْمِ بَارقَةُ الوَرىوَصَدْرِي كِتَابُ العِزِّ لَا يَبْتَغِي ذُلِّي
شُهُودِي بِإنِّي أُسْبٍغُ الْحَقَّ طُهْرَهُوَاُجْرِي رَحِيقَ البَيِّنَاتِ علَى قَوْلِي
لَقَدْ عَانَقَتْنِي غُرْبَتِي مُذْ صَحِبْتُهَافَكَانتْ هيَ الأَصْدَاءُ فِي غِمْدِهَا نَصْلِي
وَكَانَتْ هِيَ التَّعْزِيزُ مَا دَامَ وَصْلُهَادَوَامَ الصَّفَا بالرُّوحِ يَشْتَاقُهَا وَصْلِي
ألا إن سَهْلِي زَرْعُهُ الذِّكْرُ للْوَرَىوَرَمْلِي عَلاَ بالأصْلِ واخْضَرَّ في تَلِّي
فَلَا عَزْمَ يَنَفِي الذُّلَّ إنْ سَبَّقَ القَضَاوَدَارَتْ مِنَ الأَقْدَارِ سَابِقَةُ العَضْلِ
سَعَتْ سُنَنٌ مِنْ قَبْل في أْسْرِ حَرْبَتِيفَبَاءتْ مدَاسَ الأرْضِ تَلْعَنُهَا خَيْلِي
لَكَمْ جَرَّبُوا إذْلالَ رَحْلِي وَأَغْلَظُوافَخَابَتْ مَسَاعِي التِّيهِ بالعُطْلِ والعَزلِ
وَكَمْ دَاهَنُوا زُورًا وَ كَشَّتْ ضِبَاعُهُمْفَبَاتُوا وُجُوهَ البَخْسِ طَاوِيهُموا لَيْلِي
شُهُودِي بِأَنِّي أُسْبٍغُ الْحَقَّ طُهْرَهُوَاُجْرِي رَحِيقَ البَيِّنَاتِ علَى قَوْلِي
فَصبْرًا ظَلامُ اللَّيْلِ لَا بُدَّ يَنْجَلِيوَيُلْبِسُ ضَوْءَ الفَجْرِ مِنْ نُورِهِ ظِلّي
يُبَاهِيِ ثَكَالَى الحِقْدِ بَعْدَ غَرُوبِهِمْعلَى مَشْرِقِ الشَّمْسِ اكْتَسُوا لَحْفَةَ الذُّلِّ
أَمَا آنَ للإعْصَارِ أنْ يَقْتَفِيْ الخُطَىوَيَغْسِلَ وَجْهَ الأرْضِ منْ جِيَفِ الوحْلِ
وفِي صَرَّةِ التَّطْهِيرِ يُلْقِي بِصُرَّةٍوَتَفْنَى قَذَارَاتُ القُرُونِ مَعَ الجَهْلِ
عن القصيدة
«غُربَــــــــــةُ أمَّة» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.