ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا، ويومَ أفيٍّ، والأسنةُ ترعفُ
ويومَ ركايا ذي الجداة ِ، ووقعةً ببنيانَ كانت بعضَ ما قد تسلّفوا
يحبُّ الغواني البيضُ ظلَّ لوائناإذا ما أتانا الصارخُ المتلهّفُ
نسِيرُ أمامَ الناسِ، والناسُ خَلفَنا، فإن نحنُ أمأنا إلى الناسِ، وقّفوا
فأيُّ معدٍّ كان فيءَ رماحهمكما قد أفأنا، والمُفاخِرُ يُنصِفُ
وكُنّا إذا ما مَعشَرٌ نصَبوا لنا،ومرّتْ جواري طيرهمْ، وتعيّفوا
وضعنا لهم صاعَ القصاصِ رهينةٍ، ونحنُ نُوفّيها، إذا الناسُ طفّفُوا
إذا استبقَ الأقوامُ مجداً، وجدتنالنا مغرفا مجدٍ، وللناس مغرفُ
برَزنا وأصحَرنا لكلّ قبيلة ٍ،بأسيافنا، إذ يؤكلُ المتضعّفُ
ونحن حَمينا، يومَ مَكَة َ، بالقَنا،قصيّاً، وأطرافُ القنا تتقصفُ
فَحُطنَا بها أكنافَ مكة َ، بعدماأرادتْ بها، ما قد أبى الله، خِنْدِف
عن القصيدة
«ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.