حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً، وللصدقُ خيرٌ في الأمرِ وأنجحُ
لتكليمُ يومٍ من بثينةَ واحدٍألذُّ من الدنيا، لديّ وأملحُ
من الدهرِ لو أخلو بكُنّ، وإنماأُعالِجُ قلباً طامحاً، حيثُ يطمحُ
ترى البزلَ يكرهنَ الرياحَ إذا جرتْوبثنة ُ، إن هبتْ بها الريحُ تفرحُ
بذي أُشَرٍ، كالأقحُوانِ، يزينُهندى الطّلّ، إلاّ أنّهُ هو أملَح
عن القصيدة
«حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: جميل والبنات العذريات، البيتين ١ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الباب الثاني في أحوال عشاق الجواري والكواعب وذكر ما صدر لهم من العجائب، البيت ١
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: جميل بن معمر، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.