رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ، كدتُ أقضي، الغداةَ من جللهِ
مُوحِشاً، ما ترى به أحَداً،تنتسجُ الريحُ تربَ معتدلهِ
وصريعاً منَ الثمام ترىعارماتِ المدبِّ في أسلهِ
بينَ علياءَ وابشٍ، قبلي،فالغميمُ الذي إلى جبلهِ
واقفاً في ديارٍ أمّ حسينٍ،من ضُحَى يومه إلى أُصُلِه
يا خليليّ، إن أُمّ حسينٍ، حين يدنو الضجيجُ منَ عللهِ
روضةٌ ذاتُ حَنوةٍ وخُزَامَى، جادَ فيها الربيعُ من سبلهِ
بينَما هُنّ بالأراكِ معاً،إذ بدا راكبٌ على جَمَلِه
فتأطرنَ، ثمّ قلنَ لهاأكرِمِيهِ، حُيّيتِ، في نُزُلِه
فَظَلِلْنا بنعمة ٍ، واتّكأنا، وشربنا الحلالَ منْ قللهِ
قد أصونُ الحديثَ دونَ أخٍ،لا أخافُ الأذاةَ من قِبَلِه
غيرَ ما بغضة ٍ، ولا لاجتنابٍ، غيرَ أني ألتُ من وجلهِ
وخليلٍ، صافيتُ مرضياً،وخليلٍ، فارقتُ منِ مللهِ
عن القصيدة
«رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبب بها هي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.