قولي: ( ظلمته )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَفَرتُ بِشِعرِي, وَازدَرَيتُ ابتِهالِياوَضِقتُ بِوَجدٍ- أَحرَقَ الصَّبرَ صَالِيا
وَكُنتُ أَجُرُّ الشِّعرَ- فِي الَّليلِفِتنَةً فَبِتُّ- بِشِعرِي أَستَجِرُّ الَّليالِيا
بِهَجرِكِ مَا أَزرَى بِيَ الشَّوقُ, إِنَّماصُدُودُكِ أَذَّانِي, وَأَزرَى بِحالِيا
فَخَرَّ رَبِيعُ الحُبِّ حَولِي مُضَرَّجًاوَصَارَ خَرِيفُ العُمرِ يَمشِي خِلالِيا
تَمُرُّ بِيَ الأطيافُ حَتَّى كَأَنَّهاتُلامِسُنِي بَدءًا, لِتَرتَدَّ تَالِيا
فَأَستَرِقُ الأَصداءَ- كاللِّصِّعَلَّها تَعُودُ بِرَجعٍ مِنكِ يُحيِي خَيالِيا
أُفَتِّشُ عَن عَينَيكِ فِي ضَوءِ شَمعَتِيفَأَلمَحُ فِي خَدِّ الشُّمُوعِ الَّلآلِيا
وَأَبحَثُ فِيما قَد بَنَيناهُ بِالهَوَىوَصَارَ يَبابًا, إِذ هَوَى فِي رِمالِيا
فَرَشتُ لَكِ الأَضلاعَ كَي تَنعُمِي بِهافَنِلتُ بِأَسنانِ الجُحُودِ اغتِيالِيا
ظِلالُ أَحاسِيسِي, وَأَفياءُ فِكرَتِيتَعِلَّةُ مُضطَّرٍّ بِنَجوَى ضَلالِيا
فَكُلُّ حَدِيثِ الأَمسِ بُحَّتْ حُرُوفُهُوَرَجَّتْ عَناقِيدُ الرَّزايا الدَّوالِيا
هُناكَ؛ كَمَا أَشتاقُ- فِي وَحدَتِيهُنا لٍوَجهِيَ تَشتَاقِينَ؟ رُدِّي سُؤَالِيا!
أَمَ انِّيَ بَعدَ الهَجرِ أَجتَرُّ عُزلَةً؟تَفَطَّرَ مِنها بِالهَوانِ وِصالِيا!
أَمِثلِيَ إِن يَفْتِكْ بِكِ التَّوقُ تَشتَكِي؟أَجِيبِي! فَقَد أَعيَى الغِيابُ احتِمالِيا
نَوازِعُ مَا خَلَّفتِ فِي الرُّوحِ قَد غَدَتْطَوارِقَ أَوجاعٍ بِمِصراعِ بَالِيا
لَكِ الذِّكرَياتُ البِيضُ, وَالسُّودُ لِي أَنَاوَعِندَكِ سُلوانٌ, وَعِندِي انشِغالِيا
تُرِيدِينَ أَن أَنسَى؟ وَلَا زَالَ فِي دَمِيحَنِينٌ, وَقَلبِي لَيسَ فِي العِشقِ خَالِيا
مَضَيتِ؛ وَلَكِن فِي ضَمِيرِي لَكِ المُنَىوَمَوطِنُ حُبٍّ حُزتِهِ بِاحتِلالِيا
بِحُبِّكِ كَم أَحبَبتُ عُمرِي, وَإِنَّنِيبِهَجرِكِ, قَد أَمسَيتُ أَرجُو زَوالِيا
فَإِن تَذكُرِي- يَومًافَقُولِي: ( ظَلَمتُهُ ) فَقَد بِعتِنِي- ظُلمًا مَبِيعَ القَوالِيا
عن القصيدة
«قولي: ( ظلمته )» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.