لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْمِنِ الرَّوَابِي التي غَرْبِيُّها اللَّمَمُ
ظلتْ تطلعُ نفسي إثرهمْ طرباًكأنني منْ هواهمْ شاربٌ سدمُ
مِسْطَارَةٌ بَكَرَتْ في الرَّأْسِ نَشْوَتُهَاكأنَّ شاربها مما بهِ لممُ
حتى تعرض أعلى الشيح دونهمُوالحبُّ حبُّ بني العسراءِ والهدمُ
فَنَكَّبُوا الصُّوَةَ اليُسْرَى فَمَالَ بِهِمْعلى الفِرَاضِ فِراضُ الحاملِ الثَّلِمُ
لولا اخْتِيَارِي أبَا حَفْصٍ وطَاعَتَهُكادَ الهَوَى مِنْ غَداةِ البَيْنِ يَعْتَزِمُ
عن القصيدة
«لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْ» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.