غَشِيْتُ بِعِفْرَى أو بِرِجْلَتِهَا رَبْعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَشِيْتُ بِعِفْرَى أو بِرِجْلَتِهَا رَبْعاًرَمَاداً وَأَحْجَاراً بَقِيْنَ بِهَا سُفْعَا
فما رمتها حتى غدا اليومُ نصفهُوحتى سَرَتْ عيناي كلتاهُمَا دَمْعَا
فظلتُ كأني شاربٌ لعبتْ بهِعقارٌ ثوتْ في سجنها حججاً تسعاً
مَقَدِّيَّةٌ صَهْبَاءُ تُثْخِنُ شَرْبَهَاإذا ما أرادوا أنْ يروحوا بها صرعى
أُسِرُّ هُمُوماً لو تَغَلْغَلَ بَعْضُهَاإلى حجرٍ صلدٍ تركنَ بهِ صدعا
عُصَارَةُ كَرْمٍ مِنْ حُدَيْجَاءَ لَمْ تَكُنْمَنَابِتُها مُسْتَحْدَثَاتٍ ولا قُرْعَا
قذرْ ذا ولكن هل ترى ضوءَ بارقٍوَمِيْضاً ترى منه على بُعْدِهِ لَمْعَا
تَصَعَّدَ في ذاتِ الأَرَانِبِ مَوْهِناًإذا هَزَّ رَعْداً خِلْتَ في وِدْقِهِ شَفْعَا
عن القصيدة
«غَشِيْتُ بِعِفْرَى أو بِرِجْلَتِهَا رَبْعاً» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الحاء والدال وما يليهما، البيت ٤
- «معجم البلدان»: مقد، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.