لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِبِمُنْعَرَجِ الوادي فُوَيْقَ المُهَزَّمِ
فلما تجاوزنَ الحصيداتِ كلهاوخلفنَ منها كل رعنٍ ومخرمِ
تخطينَ بطنَ السرِّ حتى جعلنهُيلي الغربَ سيلَ المنتوى المتيممِ
إذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى فَتَى الْبَأسِ والنَّدَىوَذَا الْحَسَبِ الزَّاكِي التَّلِيْدِ المُقَدَّمِ
فكُنْ عُمَراً تَأْتِي ولا تَعْدُوَنَّهُإلى غَيْرِهِ وَاسْتَخْبِرِ النَّاسَ وَافْهَمِ
كَأَنَّ قُرَادَيْ زَوْرِهِ طَبَعَتْهُمَابطينٍ منَ الجولانِ كتابُ أعجمِ
كَأَنَّ زُرُوْرَ القُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْبنادكها منهُ بجذعٍ مقومِ
يكافحُ لوحاتِ الهواجرِ بالضحىمُكَافَحَةً لِلْمَنْخَرَيْنِ وَلِلْفَمِ
عن القصيدة
«لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الحاء والصاد وما يليهما، البيتين ٢ و٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.