كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَاشطنت دار ميعة حقباء
بِعُرَابٍ إلَى الإلاهَةِ حَتَّىتبعت أمهاتها الأطلاء
ردني النجم واستقلت وحارتكل يوم عشية شهباء
فترددن بالسماوة حتىكَذَبَتْهُنَّ غُدْرُهَا وَالنِّهَاءُ
وَيَكِرُّ العَبْدَانِ بِالْمِحْلَبِ الأَجْنَفِفِيْهَا حَتَّى يَمُجَّ السِّقَاءُ
يَحْسَبُ النَّاظِرُوْنَ مَا لَمْ يُفَرُّواأنها جلة وهن فتاء
لو ثوى لا يريمها ألف حوللم يطل عندها عليه الثواء
أَهْوَاهَا يَشُفُّهُ أَمْ أُعِيْرَتْمَنْظَراً فَوْقَ مَا أُعِيْرَ النِّسَاءُ
عن القصيدة
«كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب السين والميم وما يليهما، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.