تحت أسوار قصر الاتحادية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ هلَّ الدَّمعُ ، في دَارِيْ تَجلَّىكُنتُ عند القصرِ أُفشي
بعضَ أحزاني وأسراري وأَرميفوق كفٍّ راحمٍ أسبابَ ضعفي
حين جلَّعن همومي ضيقُ حالي
فاشْتكيتُ العمرَ بحرًاقدْ أذلَّ
نبضَ قلبيواشْتياقِي للخروجِ
نحو عزٍّ من سراديبِ الزَّمانِلو أطلَّ.
كُنتَ لي رمزَ النّهُوضِوانْكسارِ الخوفِ فيَّ
لو كبا في الرِّيحِ حلميأو بدا في الصّهدِ جرحي
سوف تأتي فوق أنسامِ الحياةِتَقطفُ الأوهامَ منِّي
تعتقُ الخيلاءَ تجرينحو فُلِّي
هاكَ ظنِّيحين حلَّ
فيكَ خيري وانْتقاكَمن عناقيدِ الصّلاةِ
دربُ قلبي.قد أتينا والمُنى في القصرِ تَشدو
بالشّبابِ الحُرِّ يَزهوبانتصاراتِ الهُتافِ
حينَ دلَّكُلَّ شيخٍ بالبلادِ
كيف يبني للحضاراتِ القلاعَيَفتحُ الجسرَ الجديدَ
بابَ عشقٍ للعبورِفي غدٍ صاغَ الشموسَ
واسْتَقلَّكُلَّ ألبابِ الرِّجالِ
عن مساءٍ من حزونِ الصّبرِ ولَّى.جِئتُ والصُّبحَ الجميلَ قد أتاكَ
والسّلامُمن شطوطِ النِّيلِ جاءَ
واليمامُشالُ عمِّي ، وابْتساماتُ الصّبايا
طيفُ أُمِّي ، والعماماتُ الزّوايادعوةُ القرآنِ فجرًا
عندليبٌ للنّخيلِقد تغنَّى
كُلُّ أحجارِ المعابدْوالمساجدْ
والكنائسْوالبيوتِ
كُلُّ هذا قد واتاكَسائلينَ الدِّينَ منكَ
حين قلَّزيتُ قنديلٍ بدارٍ
أو بكا في الحيِّ طفلٌخوفَ ليلٍ قد أتاهُ
مَنْ لهُ يا سيِّدَ القصرِ الجديدَ ؟إِذْ وَليُّ الأمرِ عنّي
قالَ كلاأو ذراعُ القصرِ عنّي مالَ كلاّ
حين هلّتْ دمعتي فوق الشِّراعِواسْتكانَ الموتُ وشمًا في الذِّراعِ.
بعد وِرْدِ العصرِ قامَواسْتَهلَّ
فِعلهُ المكروهَ فيناداسَ شَيْخٌ فوق قُرآنِيْ وَصلَّى
فوق قبريثُمَّ تَلَّ
طيفَ أمِّي لِلسِّيُوفِ.كُنتُ ضَيفًا في حماكَ
يا رئيسي حين جاءواكُنتُ أرعى حولَ قصرٍ أنتَ فيهِ
حينَ ضلَّصوتُ خرطوشٍ لقلبٍ كُنتَ فِيهِ
حين بلَّتْسورَ قصرٍ أنتَ فيهِ
من دمائي أُمنياتٌأُمنياتٌ أنتَ مِنها
يا رئيسي.
عن القصيدة
«تحت أسوار قصر الاتحادية» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.